استطاعت كلية المتعددة التخصصات بالعرائش ، أن تصنع التميز ضمن جائزة المغرب للكتاب برسم دورة 2020، لاسيما في صنف الإنتاجات المتصلة بالعلوم الاجتماعية. وهكذا، عادت جائزة العلوم الاجتماعية، لدكتور والأستاذ بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش الحبيب استاتي زين الدين، عن أطروحته الجامعية “الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية”، وهو الكتاب الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة.
وبالمناسبة، عبر السيد زين الدين عن سعادته بهذا التتويج الأكاديمي، مبرزا أن المؤلف “يراهن على إثارة الانتباه إلى تطور الحركات الاحتجاجية، وما نجم عنها من تغيرات شملت تعبيرات الاحتجاج ومضمون رسالته، بالتزامن مع التحولات المتسارعة محليا ودوليا”.
وأشار الدكتور ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الكتاب، الذي يتألف من ستة فصول تقع في 524 صفحة، موثقة ومفهرسة، يشدد على “ضرورة التسريع ببلورة سياسات عمومية مندمجة ومتكاملة، من شأنها ضمان الرقي الاجتماعي والازدهار السياسي في الحاضر والمستقبل”.
تعتبر جائزة المغرب للكتاب تتويجا سنويا لأجود الكتب المغربية في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات الأدبية والفنية والشعر والترجمة والسرديات والمحكيات، حيث تسعى وزارة الثقافة من خلالها أن تساهم في دعم وتشجيع الِكتاب المغربي ومن خلاله الكُتاب المغاربة بمكافأة مادية ورمزية ، تقديرا لمجهود فكري وثقافي وعلمي يقوم به ثلة من المثقفين والمفكرين والمبدعين، تحفيزا لهم على المزيد من الإبداع والتميز
وكانت وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة قد أعلنت عن أسماء الفائزين بجائزة المغرب للكتاب برسم دورة 2020 (10 فائزين). وترأس أشغال لجان القراءة والتقييم، هذه السنة، الأستاذ عبد الإله بلقزيز، فيما أسندت رئاسة اللجان الفرعية إلى كل من الأساتذة لطيفة المسكيني (صنف الشعر)، ومحمد أديوان (صنف السرد والإبداع الأدبي الأمازيغي والكتاب الموجه للطفل والشباب)، وعبد الغني منديب (صنف العلوم الاجتماعية)، ومحمد الشيخ (صنف العلوم الإنسانية)، ونوال بنبراهيم (صنف الدراسات الأدبية والفنية واللغوية والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية)، وخالد بن الصغير (صنف الترجمة).
يشار إلى أن عدد الكتب المرشحة لجائزة المغرب للكتاب لدورة 2020 بلغ 222 مؤلفا، موزعة على الشعر (26 مؤلفا)، والسرد (61 مؤلفا)، والعلوم الإنسانية (37 مؤلفا)، والعلوم الاجتماعية (15 مؤلفا)، والدراسات الأدبية والفنية واللغوية (25 مؤلفا)، والدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية (مؤلف واحد)، والإبداع الأدبي الأمازيغي (24 مؤلفا)، والكتاب الموجه للطفل والشباب (16 مؤلفا)، والترجمة (17 مؤلفا).









































































PDF 2025

