• تسجيل الدخول
17 أبريل 2026 | 9:21 صباحًا
  • مدير النشر: عبد الحق بخات
  • هيئة التحرير
  • اتصل بنا
  • إشهار
  • جريدة PDF
    • جريدة P D F
أي نتيجة
عرض كل النتائج
جريدة الشمال 2000
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    بحر قوي الهيجان مع أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية

    طقس الخميس..

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    طقس الجمعة..

    نشرة إنذارية إلى غاية الأربعاء

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المساء الأخير

    طقس اليوم الثلاثاء

  • مجتمع
    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الخميس

    رب نقمة في طيها نعمة..

    رب نقمة في طيها نعمة..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

  • مستجدات
    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طقس الخميس

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

        هذا السور !

    طقس الأربعاء

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الثلاثاء

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    طقس الإثنين..

    طقس الإثنين

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    طقس الجمعة..

    طقس الجمعة..

  • سياسة
    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    انتهازية سياسية..

    انتهازية سياسية..

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

  • اقتصاد
    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

  • دولية
    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

  • فن و ثقافة
    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

     اللغة العربية في يومها العالمي..

     اللغة العربية في يومها العالمي..

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

    عين على الطريق

    عين على الطريق

    آخر الوراقين في المغرب

    آخر الوراقين في المغرب

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

  • كتاب و أراء
    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    شهية أمريكا!!

    شهية أمريكا!!

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    • كتب، مراجع
      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      أين هي أصولنا الخطية

      أين هي أصولنا الخطية

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

  • رياضة
    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

  • PDFPDF
    • PDF 20252025
    • PDF 20242024
    • PDF 20232023
    • PDF 20222022
    • PDF 20212021
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    بحر قوي الهيجان مع أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية

    طقس الخميس..

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    طقس الجمعة..

    نشرة إنذارية إلى غاية الأربعاء

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المساء الأخير

    طقس اليوم الثلاثاء

  • مجتمع
    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الخميس

    رب نقمة في طيها نعمة..

    رب نقمة في طيها نعمة..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

  • مستجدات
    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طقس الخميس

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

        هذا السور !

    طقس الأربعاء

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الثلاثاء

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    طقس الإثنين..

    طقس الإثنين

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    طقس الجمعة..

    طقس الجمعة..

  • سياسة
    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    انتهازية سياسية..

    انتهازية سياسية..

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

  • اقتصاد
    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

  • دولية
    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

  • فن و ثقافة
    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

     اللغة العربية في يومها العالمي..

     اللغة العربية في يومها العالمي..

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

    عين على الطريق

    عين على الطريق

    آخر الوراقين في المغرب

    آخر الوراقين في المغرب

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

  • كتاب و أراء
    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    شهية أمريكا!!

    شهية أمريكا!!

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    • كتب، مراجع
      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      أين هي أصولنا الخطية

      أين هي أصولنا الخطية

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

  • رياضة
    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

  • PDFPDF
    • PDF 20252025
    • PDF 20242024
    • PDF 20232023
    • PDF 20222022
    • PDF 20212021
أي نتيجة
عرض كل النتائج
جريدة الشمال 2000
أي نتيجة
عرض كل النتائج
الرئيسية تاريخ الشمال

حركة المقاومة بجبل الحبيب ضد الاحتلال البرتغالي في القرن السادس عشر الميلادي من خلال ”حوليات أصيلا” ﻟ ”برناردو رودرﻳﮝس“ . الفارس المقدم الرواس (1514- 1519م)

أمال قبل أمال
4 أبريل، 2022
في تاريخ الشمال
0
حركة المقاومة بجبل الحبيب ضد الاحتلال البرتغالي في القرن السادس عشر الميلادي من خلال ”حوليات أصيلا” ﻟ ”برناردو رودرﻳﮝس“ .   الفارس المقدم الرواس (1514- 1519م)
  • فيسبوك
  • واتساب
  • تويتر
  • لينكدين
  • Pinterest

نقف بكم اليوم مجددا أعزائنا القراء – عبر جريدة الشمال المشكورة – على تسطيرات لجهود حركة المقاومة بجبل الحبيب ضد الاحتلال البرتغالي بثغور شمال المغرب في القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، من خلال وقفات مع المقدم “الرواس”، نتعرف فيها على دوره الجهادي تجاه جبل الحبيب وفضله عليه من خلال بعض جهوده الحربية في الدفاع عنه وإسهاماته العسكرية ضد أصيلا خاصة ما بين (1514- 1519م)، وﺫلك بناء على المعطيات التاريخية الواردة ﺑ ”حوليات أصيلا” ﻟ ”برناردو رودرﻳﮝس“، فالرواس الذي سنعرض من خلال شخصيته الحربية إلى مجموعة من الغارات والإسهامات العسكرية – وهي كثيرة شهيرة – لم يك مجهولا في إقليم الهبط المغربي، ولم يك مجهولا في الثغور الشمالية المحتلة، فالجميع يعظمونه ويمجدونه، ولم تكن أخباره خافية على نصارى الثغور الأخرى بالجنوب المغربي، ولا حتى بالبرتغال، فكبار الشخصيات البرتغالية يسمعون به، فإن له في أسماعهم وقعا، فإلقاء الأضواء على حروبات علي الرواس وحياته الحربية قد لون جبل الحبيب لونا يجمع على استحسانه أهل الجبل والنواحي والمملكة الوطاسية حينها، بل تعدى الحدود الإفريقية الى البرتغال فصار الظفر بخيله علامة اعتراف تام ببطولاته وأمجاده وتأثيره الكبير على المجريات الحربية البرتغالية بالساحة الشمالية.

والحق أن الرواس أقلق راحة برتغالي أصيلا وطنجة المحتلتين خلال خمس سنوات متتابعة، وقد أمكن لنا عد خمس عشرة غارة له، علاوة على التي شارك فيها سواء مع قواد شفشاون وتطوان والقصر الكبير وإزاجن، أو تمت ضمن حركات السلطان الوطاسي المعروف ﺑ “محمد البرتغالي”، كما اعتاد أن يكون بجانب القائد الأعلى لجبل الحبيب أمير شفشاون المولى إبراهيم ورجاله، حيث اعتادوا السير في مقدمة الغارات، بما فيها الحملات السلطانية على أصيلا طنجة بما أنها ميدانهما، ومن ﺫلك التالي :

  • مشاركة الفارس المقدم “الرواس” ومحاربوه في هجوم على أصيلا نظمه المولى إبراهيم أمير شفشاون .

لقد اعتاد أمير شفشاون المولى إبراهيم جمع ما بين ستمائة وثمانمائة من الخيالة بضم قوات شفشاون إلى قوات تطوان وترغة، غير أنه لم يصطحب معه هده المرة سوى خمسمائة فارس دخل رفقتهم ميداننا من جهة القرى الموجودة على طريق طنجة، وكانت إحداها تسمى عين الخيل، لكثرة الخيل التي كانت من قبل تربى فيها، وقبالة قرية كنا نسميها “الكراو”، نصب المولى إبراهيم كمينا في واد نسميه اليوم “وادي الدليل”، وأمر علي الرواس بمهاجمة مراقبي مطلع الخندقين رفقة ثلاثين أو أربعين خيالا، وهو المطلع الأكثر انعزالا،وإن كان أكثرها أمنا، لقربه من جهة، ولوجوده في منطقة مكشوفة ومنبسطة من جهة أخرى∙

ولحماية المراقبين ومواجهة “علي الرواس” أمر “الكوند” في تلك الأثناء الدليل ” فرناو كليكو” بالتوجه رفقة ثلاثين أو أربعين من الخيالة لحماية مؤخرة مراقبي الخندقين و “عين القصب ” و “معبر الحجارة “، وهي ثلاث مواقع بالضفة الأخر ﻟ ” واد الحلو ” كانت تخضع يوميا للتفتيش، وقد نبه “الكوند ” إلى أنه يتعين عليه أولا حماية المراقبين ومساندتهم في حالة ما إدا علم من خلال دلك الأسير أن عددهم قليل، ومنعه من تجاوز وادي الخندقين أو معبر الحجارة في حالة عدم الحصول على أخبار من العدو (…) وكان المسلمون بالخندقين، فاستقرت طلائعهم فوق منصة تمكنهم من رؤية باب البحر، وحينما شاهدوا خروج الخيالة سارعوا إلى إخبار مرافقيهم باصطحاب المراقبين لمحاربين لحمايتهم، وهو ما كانوا يتمنون وقوعه، ولما رآهم أحد المراقبين خرج المسلمون من مخبئهم وطاردوه بتنسيق جيد، وعبروا الموقع المسمى “البحيرة”، الموجود في منتصف الطريق، فلما خرج الدليل ورآهم مجتمعين كان أن ينتبه لكثرتهم، طالما أنهم لم يتفرقوا خلال مطاردتهم للرجل ليتسنى لهم تطويقه على عادة المغيرين، لكنه اشتبك معهم بقوة وأرغمهم على التراجع حتى الخندقين أولا، ثم المعبر ثانيا (…) وما إن تجاوز المعبر حتى أسقط مرافقوه مسلما سألوه عن هوية المهاجمين وعددهم (…) فعلى الرغم من التجربة الكبيرة التي اكتسبها الدليل من خلال خدمته الطويلة عجز عن إرغام الأسير الذي منحه الله إياه على إخباره بهوية المهاجمين، وصدقه حينما أخبره بوجود “الرواس” فقط (…) فسلموا الأسير لشاب وتقدموا إلى الأمام حيث اصطدموا بالمحاربين الدين خرجوا من مخبئهم متأهبين للقتال، ولم يمر وقت قصير حتى قتلوا الدليل وتقدموا إلى المعبر ليقتلوا ستة عشر من أصحابه، كانوا كلهم من الخيالة الشجعان، ومن الرجال الفضلاء، وكان بإمكان المسلمين قتل عدد مماثل فيما بين المعبر والخندقين لولا شجاعة ورباطة جأش ” لويش فلانت ” الذي انتظر في المعبر  إلى أن مر جميع مرافقيه، ووفر الحماية للعائدين الفارين، وأنجى الكثيرين من موت محقق (…)، وبعد دلك الانتصار البين أمر المولى إبراهيم بسحب الجثث، وبالانسحاب بسرعة خوفا من ملاحقة ” الكوند ” له، وعاد إلى جبل حبيب فرحا بالنصر الذي وهبه الله إياه بسبب أخطائنا »، وأما عن “الكوند” فلما خرج بعد إعلان حالة الاستنفار تلك « توجه نحو البحيرة حيث لم يجد أية إشارة من الدليل، ولم يصادف من يخبره بما جرى، وبعد أن شاهد من جهة معبر الحجارة أشخاصا يمتطون خيلهم قصدهم، فأخبره المراقبون أن الدليل طارد المغيرين، وأنه تجاوز معبر الخندق، فأمر باستطلاع الأوضاع بجهة القرية القديمة وﺑ ” برﱢيﹾيرو ” بينما قصد هو ومرافقوه الخندقين، وبعد هنيهة شاهد بتلك الجهة بعض المتمكنين من الهرب فتشاءم لدلك، ولما علم بما وقع – ولاسيما بموت الدليل – انتقل صحبة رجاله في نظام إلى “برج بليطا” (torre de beleta) حيث لم يجد أحدا، فعاد من حيث أتى وحمل معه جثث الدليل وباقي القتلى وقصد المدينة وهو يشعر بحزن كبير (…) فلو أن “الكوند ” قصد توا معبر الخندقين لقتل بالتأكيد المولى إبراهيم، أو لعرضه على الأقل لخطر الموت، لأنه سيكون في صالحنا، لأن حامية أصيلا كانت تتكون وقتذاك من أكثر من ثلاثمائة من الخيالة، أقول إنه لو أن “الكوند” توجه مباشرة لكان وصل إلى المعبر بالتأكيد ».

وأما عن المولى إبراهيم « وفي طريقه وبينما كان ينسحب تقريبا في حالة فرار حقق نصرا آخر أعظم بأسر “دون أنطونيو دو ماشكرانياش” أخي كل من “الكونديزا ” ورئيس فرقة الخيالة، ومعه أربعة أشخاص »، وقصة ﺫلك أن بعد إعلان حالة الاستنفار بأصيلا « كان أول من خرج بعد ” الكوند ” صهره “دون أنطونيو دو ماشكرانياش”، فبعد أن عبر واد لحلو لم يتوقف إلا بعد وصوله إلى معبر الحجارة حيث صادف أحد خدام “الكوند” الذي خرج لتفقد مصائد نصبها للحجل والأرانب، ولما علم بوجود الدليل في الجهة الأخرى اقترح على الصياد مرافقته إلى الضفة الأخرى من معبر الحجارة للالتحاق به، وقد التقى بعد دلك بأربعة خيالة شاهدوا المولى إبراهيم ينسحب في الجهة المقابلة، فظنوا أنه “الكوند ” وقصدوه إلى أن تعرفوا على الراية الحمراء لشفشاون، ولما شاهده المولى إبراهيم أمر خمسين فارسا باعتقالهم، فتم لهم دلك، وقد تعرف المولى إبراهيم على ” دون أنطونيو ” وأحسن معاملته، وازدادت فرحته في دلك اليوم، وتفاديا للقاء ” الكوند ” قصد بسرعة كبيرة “وادي الخروب” وعبره بعد أن وزع حراسه على كل الجهات (…) ازداد ” الكوند” حزنا لما علم بأسر صهره دون أنطونيو »[1]، وقد « نقل “دون أنطونيو ” إلى فاس حيث سلم للملك ولأخيه المولى الناصر، فعاملاه معاملة حسنة، إلى أن اختطفه الطاعون سنة واحد وعشرين »[2].

  • استيلاء المقدم الرواس على ثلاثة خيول بباب البحر بأصيلا متم سنة 1518م.

قبل متم سنة ثمانية عشر وخمسمائة وألف « خلال إحدى الليالي وبينما كان ثلاثة من مراقبي المطالع واقفين أمام باب البحر غرب برج الناظور بجانب باب البحر الذي بنيت عليه مدرسة ابن خلدون وخيلهم محملة باللحم ينتظرون فتح الباب، شاهدوا رجالا يمشون الواحد تلو الآخر بمحاذاة السور، ولما شرعوا في استفسارهم بشأن هويتهم هاجمهم “علي الرواس” الموجود في المقدمة، فانتبه الرجال الثلاثة إلى أن الأمر يتعلق بغرباء، واستعدوا للدفاع عن أنفسهم، وبما أنهم كانوا راجلين وماسكين برماحهم فقد حاﺫوا “بستيون الناظور” وفروا وهم يدافعون عن أنفسهم، وتعذرت على المسلمين مطاردتهم لصعوبة المكان وانحداره الشديد من جهة، ولأن الفارين كانوا راجلين من جهة ثانية، فاكتفى علي الرواس بتلك الأفراس الثلاثة الجيدة، وكان هؤلاء المراقبون قد تركوا مرافقيهم يحرسون مواقعهم وذهبوا للصيد، ولم يعودوا إلا بعد إغلاق الأبواب، ولو أنهم وصلوا متأخرين بعض الشيء لفقدوا جميعا، ولكان المسلمون قد سبقوهم إلى الباب واستطاعوا أسرهم جميعا في الشاطئ∙

والتحق “الكوند” فور إعلان حالة الاستنفار بالميدان، وطلب منه “أرتوررودريكش” و “أنطونيو كوتينو ” السماح لهما بمطاردة المهاجمين، والالتحاق بحبك جبل حبيب التي سيعود إليها “علي الرواس” ومرافقوه بالضرورة، وقد ناقش الاقتراح مطولا مع ” بيرو دو منيزش ” والدليل ” فرناو مشكرنياش “، ثم رفض الاستجابة لطلبهما، وقد قضوا القسم الأكبر من الليل في مناقشة المسألة ولم تقنع كل الحجج ” الكوند ” لعلمه بدهاء وخبرة “علي الرواس”، وتأكده من أنه لن يسلك طريقا مباشرا، وأنه سيتوجه إما إلى جبل حبيب، وإما إلى بني ومراس، وإما إلى بني كرفط، لأن تلك المناطق كانت كلها بمثابة سكناه طالما أن مرافقيه قادمون من تلك القرى، وقد اكتفوا بنقل اللحم التي تخلى عنها المسلمون »[3].

  • ابنة جبل الحبيب الموريسكية “جيرونيما لوبش” زوجة تاجر إيطالي جنوي تخبر قبطان أصيلا بمجيء والدها لاختطافها، وكيف نصب له كمينا واعتقله وسلمه لها، فأطلقت سراحه.

في سنة ألف وخمسمائة وتسعة عشر كان تاجر جنوي (إيطالي) يسمى “باشكوال دو مجولو” مقيما ومتزوجا في أصيلا، وكان يملك أسيرة موريسكية تسمى ” جيرونيما لوبش ” اتفقت مع والدها – الذي زارها بضع مرات – على المجيء ليلا صحبة عشرين فارسا لانتظارها أسفل بستيون الناظور لتمكينها من الفرار، لكنها سارعت بعد تحديد الليلة الى إخبار ” الكوند ” فقرر نصب كمين له، وتفاديا لما وقع في المرة السابقة منع رجاله من مغادرة المدينة ووضع “بيرو دو منيزش” رفقة ثلاثين من الخيالة داخل ” باب البقر ” الذي كان من المفروض أن يمر المسلمون منه، وأمرهم بالبقاء في حالة تأهب للخروج فور إشارته لهم بدلك، ووقف “الكوند” بدوره في بستيون الناظور رفقة الموريسكية في انتظار في وصول والدها أسفل السور، وبالفعل وصل رفقة عشرين من فرسان جبل حبيب، يقودهم مقدمهم “علي الرواس” إلى واد لحلو الذي لم يعبره منهم سوى والد المورسكية وفارسين، التحقوا وهم يمتطون خيلهم بأسفل البستيون، حيث باغتهم ” بيرو دو منيزش ” بعد خروجه من باب البقر، ولما لاحظوا أنهم محاصرون حاولوا اختراق صفوف رجالنا فقتل أحدهم واعتقل والد الفتاة، أما الثالث فقد مات غرقا في النهر بعد أن طارده رجالنا، وقد تنازل ” الكوند ” للموريسكية فورا عن الأسير وفرسه وسرجه تنفيذا لوعده، فاصطحبه التاجر الجنوي معه إلى بيته وأحسن إليه، وأخبره أن ” الكوند ” أهداه لبنته، وأنها حررته هو وفرسه، وأن بإمكانه الالتحاق ببيته في اليوم التالي. غير أن الخبر لم يفرح الرجل، بل بدت عليه علامات الحزن والاستياء الكبير، وقال بأنه يفضل الموت أو الأسر طوال حياته على العودة لقريته، ولاسيما بعد أن علم أنها تنصرت وتسببت في مقتل أهله وأصدقائه الدين ضحوا بحياتهم من أجله، وفي اليوم التالي غادر المدينة وهو مستاء حزين .

ولما علم ” الكوند ” ببقاء “علي الرواس” بواد لحلو، أرسل ” بيرو دو منيزش ” صحبة ثلاثين خيالا لانتظاره بحبك جبل حبيب، غير أن عليا المدكور فهم بعد إعلان حالة الاستنفار أن الثلاثة فقدوا، فقصد طنجة وهاجم مراقبيها في صباح اليوم التالي، وقد أحس به السكان وطاردوه حتى جبل الحبيب، ولو تأخر ” بيرو دو منيزش ” بعض الوقت لقضي عليه، ولما كان ” بيرو دو منيزش ” عائدا مصحوبا بأسيرين استولى عليهما بالحبك، شاهد ” الرواس ” يتسلق مرتفعا، لكنه تمكن – مرة أخرى – من الفرار بعد أن قتل له أهل طنجة فارسين أو ثلاثة »[4].

  • أسر المقدم الرواس لمراقبين كانا ذاهبين لصيد سمك التون بالشاطئ  سنة 1519م.

« لم ينعكس ما وقع لعلي الرواس في أصيلا وطنجة على نفسيته، ولم تهتز بسببها معنوياته، بل على العكس من دلك، لم تمض إلا أيام قليلة حتى أسر “يوحنا نونش” أحد سكان “ميرتولا ” وابنه ﺑ [ قرية ] بريش الموجودة على بعد ” ليكوا ” واحدة من أصيلا، والرجلان من المراقبين، وكانا ﺫلك اليوم في استراحة، أو أن آخرين عوضاهما، فرغبا في الذهاب إلى تلك القرية للبحث عن سمك التون الذي كان يلفظه البحر. وما أن عبرا نهر بريش حتى باغتهما “علي الرواس” وأسرهما دون أن تعلن حالة الاستنفار في المدينة، ودون أن يعلم أحد بدلك قبل غروب الشمس، إلى أن عاد الجميع إلى المدينة فانتبه الناس لغيابهما .

ونقلهما الرواس في اليوم نفسه إلى جبل حبيب، وبعد الغروب اجتمع رفاقه في بيته والتحق بهم الجيران، فأكلوا وشربوا طوال الليل على عادتهم، إلى أن غلبهم النوم (…)، وكان الأسيران حاضرين، فأشركوهما في مأكلهما ومشربهما، غير أنهما كانا يفكران في مصيرهما أكثر من اهتمامها بالأكل أو الشراب، وقبل أن يناموا كبلوهما وتركوهما تحت الحراسة، وإن لم يحكموا رباط الأب لكبر سنه، مما مكنه من فك رباطه، ومن الزحف حتى الباب حيث حفر بيديه حفرة انسل منها إلى الخارج، ورغم سنواته الستين (…)، كما أن مدة ابنه لم تطل، وسرعان ما بودل بأحد المسلمين اللذين فقدهما علي الرواس بطنجة، لأن المولى إبراهيم اعتاد مبادلة الأسرى المسيحيين – حتى ولو كانوا من النبلاء – بفرسان جبل حبيب »[5]

  • رغبة قبطان أصيلا في اعتقال الداهية علي الرواس وإعداده كمينا لدلك.

« لطالما رغب ” الكوند ” في اعتقال علي الرواس، وحاول بكل الوسائل والطرق الوصول إلى ﺫلك، سواء باعتماده على الخيالة أم بنشر العيون والجواسيس، ولما اعتقد أن الوقت المناسب لتحقيق مبتغاه قد حان، أمر الكشافة بمراقبة البادية بقضاء الليل خارج المدينة خلف نقط المراقبة المعهودة، لاعتقاده أن مغيرين من القصر الكبير أو أن الرواس لن يتأخروا في المجيء »، وبالفعل تم أسر ثمانية مسلمين مغيرين من تطوان من رجال المنظري، وبسبب سوء تفاهم بين “الكوند” ورجاله عن توزيع أولائك الأسرى، ورفض الكشافة الخروج إلى البادية في اليوم التالي رغم أوامر رئيسهم  « فوتوا عليه فرصة اعتقال الرواس الذي كان من المتوقع أن يدخل ميداننا »،وهو ما حدث يوم غد تماما، فبينما « كانا مراقبا مطلع ” كورفو ” يفتشان معبر علي مكيك باغتهما علي الرواس رفقة عشرين فارسا، كان الرجلان مقتدرين ويمتطيان فرسين جيدين، فتمكنا من الوصول إلى حاجز العش، وفور إعلان حالة الاستنفار خرج “الكوند” والتحق بالعش، ولما شاهد المسلمين يتحركون في اتجاه تلال “كوفو” ويتجاوزن معبر علي مكيك، ولاحظ أنه يتعذر عليه فعل أي شيء ضدهم فهم أن يوم اعتقال علي الرواس لم يحن بعد، وأنه نجا مرة أخرى لكون الدليل لم يخرج خلال ﺫلك الصباح كالمعتاد (…) عاد علي الرواس ورفاقه الى جبل حبيب (…)، لم يستسغ دون منويل مشكرانياش صهر “الكوند” وقبطان أصيلا لاحقا أن ينجو الرواس بسبب رفض الكشافة الخروج إلى البادية »، وبما أنه كان « يرغب في لقاء الرواس فقد استأذن الكوند في الخروج فلم يمانع، وأمر بيرو دو منيزيش وارتور رودريكش وانطونيو كوتينيو بمرافقته، وجعل تحت امرأته ستين خيالا، وهو أكبر عدد يضعه الكوند رهن إشارة المغيرين »[6]، ويعد هدا ارتفاعا في أعداد المشاركين في العمليات العسكرية، وقد هاجم بني ومراس وجوارها، ومع ﺫلك لم يلتق بالرواس، وللأسف الشديد تلقت قرى بني ومراس جيران جبل الحبيب خسارة كبيرة جدا، وبعد أن استولى المغيرون « على أكثر من خمسين ترسا، وأسروا سبعة وأربعين شخصا، قفلوا راجعين بعد أن حرموا جبل بني ومراس من أجود محاربيه، وهو ما كان شائعا بيننا وبين المسلمين على السواء من أن سكان جبل حبيب فرسان ومحاربون، وسكان بني ومراس أناس رقيقو الحاشية، وبدلك أخليت قرى جبل بني ومراس الثلاث، وهجرت لوقت طويل، وحتى بعد أن عاد إليها بعض السكان لم تبلغ الكثافة التي كانت عليها من قبل »[7].

هوامش : (يتبع العدد الأخير من الحوليات)

 

 

[1] –  حوليات أصيلا، دار الثقافة، الطبعة الأولى، 2007م، الكتاب الثاني، الفصل التاسع والأربعون، ص  228 – 231

[2] –  نفسه، الفصل الواحد والخمسون، 233 –  235

[3] –  نفسه، الفصل الثاني والخمسون،  ص 235 – 236

[4] –  نفسه، الفصل الثالث والخمسون، ص 239 – 240

[5] –  نفسه، الفصل الرابع والخمسون، ص  240 – 241

[6] –  نفسه، الفصل الخامس والخمسون، ص 241 – 242

[7] –  نفسه، الفصل السادس والخمسون، ص  244

محمد أخديم

الوظيفة السابقة

أطاريح جامعية: “السيرة الذاتية: دراسة في نماذج”

مرحلة ما بعد القادم

والحمد لله على ذلك..

مرحلة ما بعد القادم
8 مارس  تكريم الدكتورة جميلة رزقي..

والحمد لله على ذلك..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جريدة بصيغة PDF

الإعلانات القانونية والإدارية

الشمال 2000 – يومية جهوية وطنية تصدر مؤقتا كل أسبوع تصدر عن مطبعة طنجة.
العنوان : 7 مكرر , زنقة عمر بن عبدالعزيز , طنجة
الهاتف : 08 30 94 0539
الهاتف : 67 30 45 0622
الفاكس : 09 57 94 0539
البريد الإلكتروني : info@achamal.ma
البريد الإلكتروني : achamal2000@gmail.com
الإيداع القانوني : 99/10
I.S.S.N : 1114-1832

حسابي

– حسابي
– متابعة الطلبيات
– طلب عضوية
– اتصل

فيسبوك

الإشتراك

  • تلقي الأخبار

تطبيق الهاتف

معلومات

– من نحن
– سياسة الخصوصية
– دفع
– معلومات التوصيل
– إشهار
– هيئة التحرير
– الإعلانات القانونية

كل الحقوق محفوظة - الشمال2000| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
  • مجتمع
  • مستجدات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • دولية
  • فن و ثقافة
  • كتاب و أراء
    • كتب، مراجع
  • رياضة
  • PDF
    • PDF 2025
    • PDF 2024
    • PDF 2023
    • PDF 2022
    • PDF 2021

كل الحقوق محفوظة - الشمال2000| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

مرحبا بك مرة أخرى!

أو

تسجيل الدخول إلى الحساب الخاص بك أدناه

نسيت كلمة السر ؟

استرداد كلمة المرور الخاصة بك

الرجاء إدخال اسم المستخدم الخاص بك أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول