لست بشاعر.
من أكون إذن ؟
بداخلي نبض كلمات شاردة وطنين حرف عاق يوقظ شيطاني ويصمت !
تراودني اللغة فأنزع قميصها من قبل،
وأسرح في غياب الافتتان !!
تهجم الصور تباع.
ترسم أمامي فسيفساء فوضى ألوان الحياة،
وبمتعة أنظم قطعة.. لا أحسبها قصيدة ولا لوحة.
لن أزعج الخليل فيضرب بعصاه البحر ،
ولن استفز ليوناردو في حضور الجوكاندا ؛
فأنا أهاب الكبار وأقبل ذاتي الصغيرة !
أقنع بعطاء ما فضل من سخاء لحظات عشق خاص،
أعيش لحظة حلول وأراقص الكلمات بمتعة المشتاق.
اجذب أحيانا بحثا عن الفيض الذي لا يأتي عند أسفل المقام !
رعشة اللذة تكفيني بصحبة نص يستهويني،
أنفرد به واستمتع بالممكن !
لا تضايقني العيون لأنها لا تراني،
ولا يتبعني الغاوون لأني لست بشاعر !..
د. مصطفى استيتو









































































PDF 2025


