حكمت غرفة الجنابات بالحسيمة بقاعة الجلسات على أب بيدوفيل بخمس وعشرين سنة سجنا نافذا مع غرامة مالية قدرها 500 درهم، وهذا الملف يضم اعتداء لأب “بيدوفيل” يعني لديه مرض اشتهاء الأطفال على ابنته القاصر ذات العمر 13 سنة حيث كان يستغل فجوة غياب أو انشغال الأم للتحرش بها جنسيا منذ مدة طويلة لينكشف أمره بعد اعتراف الطفلة و ضبطه متلبسا بالممارسة الفعلية مستغلا أبوته في تفريغ نزواته الشاذة.
وأشرفت النيابة العامة المختصة على تقديم الجاني للمصالح الأمنية لمباشرة تحقيقاتها التي أسفرت عن اعتقاله و تقديمه العداله بتهمة التغرير بقاصر و التحرش الجنسي دون أن ينتج عن افتضاض بكرة.
ولوحظ مؤخرا ارتفاع قضايا البيدوفيليا التي تفشت في مجتمعنا مما يستوجب تظافر الجهود من أجل محاربة الظاهرة بنهج سياسات عمومية تقوم على مبدإ الحماية والوقاية من طرف كافة المعنيين من جهات رسمية و هيئات مدنية و حقوقية و سلطات محلية وأولياء الأطفال حيث تبقى المسؤولية الكبرى ملقاة على عاتقهم.









































































PDF 2025

