6 ـ جلسات الندوة الشعرية:
تعددت جلسات الشعر فيها وتنوعت طبيعتها، ويمكن اختزالها في أربعة محاور :
*أولها:
استضافة شعراء عرضوا فصولا من سيرتهم، وألقوا بعضا من شعرهم، ومنهم:
– المهدي الدليرو الذي ألقى مقطعا من قصيدة طويلة عنوانها ” المسكوت عنه” رصد فيها أحوال منطقة الشمال عقب نيل المغرب استقلاله.
– والتهامي أفيلال الذي قرأ قصائد من ديوانه “هديل”، منها قصيدة “مها تطوان”.
– و عبد الواحد أخريف الذي قرأ قصيدة بعنوان “حديقة القرآن” قال فيها:
عرض الروض أجمل الألوان
باسم الثغر عاطر الأفنان…
كيف أرجو وصف الكتاب بشعر
أو بنثر وهو في ذا الشان؟!
كلمات حروفها من خيوط ال
نور صيغت بديعة الأوزان
ما لها في الكلام ند وهيها
ت تجارى براعة القرآن
ينفد البحر والمحيط وتبقى
ليس تحصى بالعد والتبيان…
فاعملوا بالكتاب فهو أساس ال
فوز دنيا وفي الوجود الثاني…
– ومحمد الطنجاوي الذي قرأ بعضا من شعره الذي ضمنه ديوان “تطوان التي تسكنني”.
– ومحمد البقالي الذي قرأ قصائد من ديوانه الذي كان قيد الطبع يومئذ.
– وعبد الكريم الطبال الذي قرأ نماذج من آخر ما جادت به قريحته، وقتئذ.
– وأحمد الطريبق أحمد الذي أسمع الحضور باقة متنوعة من شعره.
* ثانيها:
قراءات وشهادات منها :
– نظرات في شعر الطبال أعدها: د. حسن الغشتول، والطبال في كتابات فرنسية أنجزها ذ. العياشي الصرحاني.
وشهادات: أد. محمد أمين المؤدب، وأد. محمد مفتاح، وذ. محمد أحرميم، وذ. محمد البقالي، وذ. محمد ابن يعقوب.
– شهادة الشاعر عبد الواحد أخريف في صفيه الشاعر محمد الطنجاوي بقصيدة عنوانها “الشعر والشاعر”؛
وعرض لعبد ربه بعنوان “تطوان في شعر الطنجاوي”، وقراءة أد. عبد الرحمن ابن زيدان في قصيدة “فتيان القرية” باعتبارها ذات نفس مسرحي.
– شهادة كل من أد. عبد الله المرابط الترغي، وأد. عبد اللطيف شهبون في شعر أحمد الطريبق أحمد.
– مداخلة لعبد ربه عن الشعر في كتاب “النعيم المقيم” للفقيه محمد المرير، في الجلسة التي كان الكتاب محورها، بحضور نجله الفاضل السيد أحمد المرير.
* ثالثها:
الاستماع لقراءات وإنشادات للشعراء:
– محمد الحافظ الروسي من ديوانه “ما لي لا أرى الهدهد؟!” وقصائد جديدة منها قصيدة “الطود العظيم” التي مطلعها:
أبي قف أيها الطود العظيم
كما وقفت على الفلك النجوم
وختامها:
أبي عذرا، فقد شمخت حروفي
شموخك لو يكلمها الكليم.
– وبدر العمراني من ديوانه “ورد وحسك”.
– وعبد الحميد عبد الله الهرامة من مجموعه الشعري “أصداء في زوايا النفس”.
– ومحمد ابن يعقوب الذي قرأ نموذجين من شعره العمودي والحر.
– وجعفر ابن الحاج السلمي الذي قرأ قصيدتيه “ديوان العذب والأجاج” و”رسالة ابن داود إلى ابن أمية آخر ملوك الأندلس”.
– وعرفة بلقات الذي قرأ أيضا نموذجين من شعره العمودي والحر، عنوانهما “صورتان” و”حلم غريب”.
– و أد. عبد الهادي زبيدة(ليبي) الذي أنشد قصائد في المديح النبوي،وأخرى لزكي وإلياس قنصل.
– ومشعل بن مسعد المغربي (سعودي)
– ومحمد الوذيناني (سعودي)
* رابعها:
عرض كتب ذات صلة بالشعر القديم والحديث ومناقشتها، منها:
– الأندلس في ذاكرة الشاعر السعودي تأليف: أد. حسن الوراكلي.
– خطاب القيم في القصيدة المكية الحديثة تأليف: أد. حسن الوراكلي.
– الإمام البوصيري وقصيدة البردة تأليف: ذ. عبد الصمد العشاب.
– قصيدة ابن خميس الرعيني التلمساني في ذكر سبتة ومدح العزفيين السبتيين. تأليف: أد. إدريس خليفة.
– محمد بن عبد الكريم الخطابي في رحاب الشعر تأليف: د. محمد محمد المعلمي.
– مدينة سبتة في الشعر المغربي قديما وحديثا، تأليف: د. محمد محمد المعلمي.
– النص الشعري القديم وقضايا التلقي، تأليف: أد. عبد العزيز الحلوي.
وبعد ؛
فهذه نفحات من باقة الشعر التي تأرجت بها جلسات الندوة، مهما اجتهدنا في وصفها لن نوفيها حقها لأن حسن مقامها يصدق فيه قول ابن الفارض:
كملت محاسنه فلو أهدى السنا
للبدر عند تمامه لم يخسف
وعلى تفنن واصفيه بحسنه
محمد محمد المعلمي









































































PDF 2025


