في مغرب الجهات..لا يسعنا إلا أن نبارك كل توجه رام للارتقاء بتجويد مردودية التعليم العالي ..
الوزارة الوصية على هذا القطاع الحيوي تجتهد راهنا لتفعيل مشروع ذي صلة في أفق 2030 ؛ وهو مشروع مؤسس على جملة مرتكزات أهمها :
. التمكين والمواكبة..
. الأولويات التنموية..
.الشراكةالسوسيوقتصادية..
. جودة التدبير..
أهم هذه المرتكزات – في نظر جل المهتمين – هو مرتكز جودة التدبير ، وهي جودة تحتاج إلى تفعيل حكامة ، وهذه أكبر نقطة ضعف في بعض مؤسسات التعليم العالي بجهتنا ، ولا يحتاج النهار إلى دليل..
وتنبيها لبعض الغافلين / المتغافلين نذكر بكون نخبة علمية وقانونية وثقافية ، منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود في طنجة ؛ مدينة المواطن العالمي ابن بطوطة ، تقدمت بطلب استحداث جامعة مستقلة بها .كان على رأس النخبة المذكورة العلامة المرحوم سيدي عبد الله كنون.
مضت سنون..وما زال هذا المطلب العزيز قائما في طنجة ، التي أصبحت بفضل الرعاية المولوية السامية لجلالة الملك قطبا اقتصاديا وطنيا وافريقيا.. ونسيجها الجامعي توسع بشكل لافت ليشمل علوم الطب والقانون والاقتصاد والهندسة واللغات وتكوين أطر التعليم.. طنجة في حاجة إلى جامعة مستقلة
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


