l الإعلان عن استحداث مؤسسة حسن الشريف الطريبق بمدينة العرائش
l عمادة كلية آداب تطوان وشعبة اللغة العربية تنظمان ندوة علمية حول تراث المرحوم
في منتصف يوليوز 2022
.نزار بركة (الوزير والأمين العام لحزب الاستقلال) :
«..هذه الأربعينية تترجم ما يكنه الجميع من مشاعر وفاء وتقدير لذات كريمة جمعت فكرا وأدبا وعطاء علميا وتربويا..وخلفت ذكرا حسنا في إقليم العرائش وفي الجامعة المغربية وفي المشهدين الأدبي والصحافي.. كان المرحوم نموذج عصامية ونضال منذ بداية الاستقلال.. وقد تميز مسيره الدراسي بالتدرج والتنوع في أسلاك التعليم الأصيل والعصري مكنه من الحصول على شهادات الإجازة ودبلوم الدراسات العليا ودكتوراه الدولة.. مناضل منصف.مثقف كبير.أديب بارع أغنى المكتبتين المغربية والعربية».
.عبد الإله عفيفي (الكاتب العام لوزارة الثقافة) :
« هذه الأربعينية عنوان وفاء لرمز من رموز الثقافة المغربية المعاصرة بالمغرب. جمع في ذاته بين حرفية المدرس وبراعة المبدع.. شاعر أصيل ومجدد قدم للأجيال اللاحقة مسيرا وأثرا طيبين».
. رفيق بلقرشي (نائب رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة) :
«..شاعر فذ . وطني غيور .نموذج عطاء فريد..».
. نائب رئيس جماعة العرائش:
«..رجل نسج اسمه في التاريخ الراهن للعرائش.. وهو خلاصة كيمياء نابغين.».
. أحمد هاشم الريسوني (رئيس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان):
«..جمع المرحوم سيدي حسن في ذاته بين إنسانية عظيمة و أبوة حانية وأستاذية موجِّهة ومشيخة هادية.. ناظر رحمه الله الشاعرين احمد شوقي وصلاح عبد الصبور في كتابة النص الشعري المسرحي.. بعد التحاقه بآداب تطوان فتح آفاقا جديدة..»
. نجيب العوفي :
«..نموذج مبادىء ومقاصد..سليل ثقافة نيوكلاسيكية وحداثية، هي الآن في سبيلها إلى الانقراض.. صاحب نصيب وافر ومحفوظ زاخر للموروث الشعري العربي والإسباني.. منتم إلى بؤرة ساخنة وشديدة الحساسية انبثقت منها سجالات ونزالات اغنت المشهد النقدي والفكري والثقافي والأدبي في سبعينيات القرن الماضي.. تطارح أفكارا وأسئلة ونظريات ومناهج في تيمات : الحداثة، المثقف والسلطة، الصراع الطبقي، اللغة.. كان المرحوم حسن ضد الدُّوغْما والاستبداد بالرأي.. كان من منكري أعطاب حداثة لا تحصن نفسها بآليات القراءة من نحو وبلاغة..».
.عبدالرحمن بن زيدان :
قرأ فقرات من مذكرات ذات صلة بالمرحوم حسن الشريف الطريبق.
.عبداللطيف شهبون :
«كان المرحوم أديبا أصيلا وباحثا مجددا.. لم يكن ملتفتا إلى غير خالقه.. وسم جغرافية الشعر المغربي بلمَّة فريدة بين القديم والجديد.. لا أعرف أحدا وصل إلى سمْتِه في دراسة الشعر الإسباني من حيث تنويعاته الإيقاعية وشمول ظواهره وغنى حقوله الدلالية ورؤاه الفلسفية وقيمه الجمالية وتوجهاته الإنسانية.. ما زال المرحوم سيدي حسن مؤصلا ممتدا في حياتنا وفي حياة من يلينا ؛ لكونه متفردا بصفاته ومناقبه..».
عبد العالي أعراس :
كان الباحث الأكاديمي أعراس – وهو المتخصص في تراث المرحوم – مسك ختام كلمات وشهادات هذه الأربعينية، حيث قدم مداخلة مركزة همّت الكون الشعري للمرحوم ونبوغه في الدراسات النقدية وأستاذيته التي تخرّج عليها أجيال من الباحثين في الأدب العربي والمغربي.
ياسر الطريبق نجل المرحوم حسن :
تركزت كلمته على شكر كل الحاضرين في أربعينية والده من شخصيات وأدباء وأصدقاء وتحدث عن بعض خصال والده المرحوم في تربية أبنائه ورعاية أسرته وخدمة مواطنيه.









































































PDF 2025


