الأمن نعمة لايشعر بقيمتها إلا من افتقدها، كما قالت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي في كلمتها بمقر جمعية “حضانة طنجة” بحي مرشان، عندما حلت بمدينة طنجة، منذ بضع سنوات في زيارة عمل خيري، حيث غطى، وقتها، كاتب هذه السطورالنشاط المذكور. قالت ماجدة ذلك، ربما لأنها استحضرت ذكريات مؤلمة وقصصا من حياتها التي عاشتها بلبنان، أيام الحرب اللبنانية الأهلية، كما تذكرت، بلا شك، ما تعرفه منطقة الشرق الأوسط، حيث اللاأمن و”بنادم كياكل بعضو”، وهي تقارن بين ذلك وتحركاتها في شوارع عروس البوغاز في أمن وسلام.
والأمن، بطبيعة الحال، يعتبر صمام الأمان بالنسبة للحركة التجارية والاقتصادية والسياحية وللحالة النفسية للمواطنين وغير ذلك من المجالات التي تنضبط وتتطوروتتنج في حالة استتباب الأمن، فيكون لها دور هام في الدفع ببلادنا قدما نحو محطات الانتعاش والازدهارعلى أكثر من مستوى.
هذه الأمورلا شك قد يتقاسمها معنا الرأي العام ويشاطرنا فيها كل حسب تجربته، وخاصة كل مواطن كان ضحية سرقة تعرض لها أوعاش موقفا معينا في وقت سابق، ورأى بأم عينيه كيف يقوم بعض رجال الأمن بدورهم البطولي من أجل تقديم خدمة أمنية للمواطنين ولاسيما لضحايا مفترضين.
وكم من ضحية اكتفى في وقت سابق، كأيها الناس، بإشعارقاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن طنجة بواقعة ما، وهو محبط وغير متفائل بخصوص نتائج هذا الإشعار، قبل التنسيق بين قاعة القيادة والمجموعات المتنقلة لشرطة النجدة وعناصرالأبحاث والتدخلات التابعة للشرطة القضائية التي توقف وفي وقت قياسي المشتبه فيهم وتقدمهم للعدالة.وهذه بطبيعة الحال ليست بمجاملة، بل اسألوا كل مواطن مر بتجربة معينة.
هذا، إذن، هو الأمن الحقيقي والمنشود، يتدخل بأسرع وقت، ويقدم بتفان خدمات لطالبيها ويوقف الجناة ويحمي المواطنين، كما يرجع لهم أغراضهم ومحافظهم ودراجاتهم النارية وباقي أمتعتهم المسروقة، وليس الأمن الذي يضم، صراحة، في صفوفه عناصريجب إرسالها من جديد لإعادة التربية والتكوين بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة أوالتشطيب عليها إلى الأبد.
محمد إمغران









































































PDF 2025

