نُراوِغ الغمام !
أنا والظل وجهان مشرئبان إلى الشمس.
نُمَرِّسُ الأحداق على الآفاق.
هناك حيث تُلامس الأرضُ السماء،
على خيط ريح يترنَّحُ الرّعاع
تتكاثف غوغاءْ !
على صخب أجوف تتعثَّرُ لُغَةٌ خاويةُ على معانيها !
تتهدَّجُ الحروفُ في غياب فرمان ذُرِيٍّ !
حبرُهُ من شجن الغرباء
أرِني ناصيتَك أيها الغباء؟
عتيقة هي، لا حكمة تشُدُّ تجاعيدها !
يازهرة الزمن: كم أخشاني !
دعنا نرنو إليها،
شمسٌ لا تهاب أفولا !
عساني أقتدي بالظّلِ !
دون اكتراث
أميلُ ميلة الأزهار إلى وجه الوضَحِ
على الأفق منطقُ النور
وحمائمُ تَتلَقَّفُ دُررا متناثرهْ !
أَنَّما الْتقتْ أرضٌ بالسماءْ،
يَسْتشِّفُ الصّحْوٌ من سجالهما وحْيَ السُّطوعِ !
على مرمى النشاز أمدُّ صدى شعاعةٍ !
تُكَرِّسُ الوهجَ لخارطة طريق !
نمضي صوب طفولة تُزيح نزق الأهواء عن النُّهى
عسانا قيْدَ رُشْدٍ نَغْرِزُ الأحلام في كبد السماء
نكاية في الغمام
نُعَبِّدُ الحُلمَ مساراً
ننْشٌرُ الضيَّ شارات لِخُطى العقلاء
وفاء التهامي الوزاني









































































PDF 2025

