أيها الصمت الجسور
ها قد تركت فيك
أوجاعا تمور،،
ونزلت!!
كأني من على ” الجُودِيِّ ”
نزلتُ ،!!….أجرُّ أسمالي
وحدها الرًَثَةُ هناك،…
على الأثير البنفسجي
رأيت ،..سبّابتيٍ
خرساء اومأت لي
بنفسجية هي ، مدائن
الأحلام ،..إدخليها بسلام..!!
سلَّمْتُك أنفاسي
قُلتُ هي لك ،.خُذْها
لتكتملَ صمتاً رصيناً،،
إني قد هِئْتُ إليها
فَهِئْ أنتَ ،..كيْ
نرْفلُ سويّاً في زخرف الضياء
خلعتُ أسمالي
حتى لا أخدش العطر
شيئ شبيه بالبرَدِ لفَّني
خلدتٓ الى غفوة،
بعيدا عن شراك اليقظة
دفئ نادرً دثَّرَت نعومتُه،
وفادتي المرتعشةِ
مِنْ مُدُنِ النور
مُشرعةُ وجدت أبوابها
لا حارسٓ ولا ساسة
الريح ،.معزوفة غنائيةً
لطفا ، تلاعب سواسية ،.
ما صادفه هبوبُها
لتكتمل سمفونية الزهو
هناك ،.نام النهار
قرير عينٍ
المساءُ قصيدة ثناء
لا أنين يتخلل انسيابه
من رذاذ السماء
الماء سيِّدِ العطاء
لا متسع للذبول
تنثر الورود أريجها بسخاء
ترشف من يد الماء قدرها
خرج الصمت عن صمته ،..
يسائلني ، يلوِّكُ أحزانه
لم أسمع صفارة العبور
ما كلُّ هذا الحبور ؟
إلتحف صمتك واصطبر !!
أجبته ، نحن في أقاصي
الغياب
خذ نصيبك من ميزان
العروس ، لامعة هي كفتا الوهج
الارتياح وميض البهجات
أصخْ مليّاً، ايها الصمت
لصمت السكينة
كل العيون رأت يد الله
بسطت راحتيها ، لكل مشربه
لكم إنمحى السحاب
كما السراب
تمدَّدْ ايها الصمت الموضوع
بذاكرة اليباب ، تمدد
جسرا الى زوايا الزَهْوِ
خذ من هذه الرُّبوع
هيأة لاحلامنا
قد نعود بنكهة السرور
بِعُشْبٍ ،من السُّطوعِ
تميمةً ،..تَخْضَرُّ بها
يقظتُنا ،…عسان نعود
قد نعود بعشب الخلود
ذات رجوعٍ
وفاء التهامي الوزاني









































































PDF 2025


