تحيلنا فاجعة انهيار عمارتين بفاس وما خلفته من ضحايا على مشكل متفاقم عويص يعم مدنا مغربية ..
تتعدد المسؤوليات في هذه المعضلة :
. مسؤولية الملاك..
. مسؤولية الجماعات الحضرية..
. مسؤولية الجهات المختصة..
لكن أرواح المواطنين الضحايا تهمنا في مقام أول قبل اهتمامنا بتنظيم كأس العالم خلافا لمنطق رئيس الحكومة ومن والاه .. ذلك أن كرامة المواطن وحقه في :
. سكن لائق
. صحة جيدة
. تعليم مستجيب لمتطلبات المستقبل.. أهم من متعة رياضية عابرة ..
فاجعة فاس لها نظائر وأشباه في جل حواضر مغربية ، حيث تتزايد ظاهرة البنايات الآيلة السقوط ، وهي معلومة لكن المشكلة تتفاقم نتيجة ضعف المواكبة والتدقيق والتحقيق مع ملاك مخالفين ومسؤولين متواطئين ..









































































PDF 2025


