في العاشر من سبتمبر الجاري وجهت منظمات نقابية ومؤسسات مهنية إعلامية خطابا لرئيس الحكومة ، مطالبة إياه بضرورة سحب مشروع قانون 25 . 26 المتعلق بتنظيم المجلس الوطني للصحافة من الغرفة الثانية البرلمان ، وإعادته للحوار القطاعي المخصوص ؛ بعدما اختارت الحكومة الحالية تمريره إلى هذه الغرفة الثانية البرلمان ، بعد مسرحية المصادقة عليه بالغرفة الأولى ، مما خلف استياء عميقا في الوسط الإعلامي عموما..
أكد الخطاب المذكور للمكونات النقابية والمهنية أن هذا المشروع الحكومي :
. ألغى الحوار ..
. استبعد المنظمات الوازنة في القطاع..
. خالف مقتضيات دستورية ؛ خاصة الفصول 25 . 26 . 28
. خالف أسس دولة الحق..
. عارض جوهر مدونة الصحافة والنشر..
. حد من حرية الاستقلال الصحفي ..
. فرض تمثيلية غير متوازنة..
. تراجع عن تجربة 2018 التي راعت توازن التمثيلية..
. ساهم في خلق مزيد من التوتر داخل القطاعين الصحافي والإعلامي .. هل يمكن عد هذا السلوك الحكومي منجزا ؟









































































PDF 2025


