وصفت السنة الميلادية المنصرمة بكونها :
. سنة الوحدة الوطنية بعد مصادقة مجلس الأمن على القرار 2025 / 2797 الذي صادق على مبادرة الحكم الذاتي المغربية ، وعدها أساسا واقعيا لإنهاء نزاع مفتعل من طرف نظام عسكر الجزائر..
. فتحا مبينا تزامن مع الذكرى السبعين لاستقلال بلادنا والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة واعتماد اليوم الحادي والثلاثين اكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا للوحدة الوطنية..
. منطلقا لجيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة في إطار تفعيل المضمون الملكي السامي : ” لا مكان اليوم ولا غدا لمغرب يسير بسرعتين.. ” . وهذا الجيل معتمد على :
ـ دعم التشغيل
ـ تعزيز الخدمات الاجتماعية الأولية
ـ اعتماد تدابير استباقية مستدامة للموارد المائية
ـ التأهيل الترابي المندمج في الأوراش الوطنية الكبرى ..
. منطلقا لإقرار قوانين تمنع فاسدين من الترشح لمجلس النواب ؛ في إطار ارتفاع عدد المتابعين قضائيا في قضايا ارتكاب ما يخالف القانون..
. تطورا لافتا للاقتصاد الوطني ( تصنيع وتصدير السيارات ، مشاريع طاقية جديدة .. )
. إنجاز رياضي غير مسبوق حيث أصبح المغرب ممثلا في جميع بطولات العالم ..
. إشادة دولية بالرؤية المتبصرة لجلالة الملك حفظه الله في تطوير المجال الأمني..
يسجل المواطنون المغاربة بارتياح منجزات بلدهم وهم يتطلعون إلى كل مزيد يسمح بالجواب على أسئلة الدولة الاجتماعية والحقوق الدستورية..









































































PDF 2025

