” نبذ من شهادتي في أخي عبد اللطيف بمناسبة تكريمه يوم 5 ديسمبر 2025 بطنجة
كيف يمكن لي أن أتحدث عن أخ تربطني به صداقة عقود مودة وإخلاص ؟
أكتفي بشذرات من حياته..
عرفته :
. شابا متحمسا نشطا ..
. ملتزما بقيم وأخلاق عالية داخل الحركة التقدمية ..
. نبيلا في معاملته ..
. زاهدا في المناصب ..
. متشبثا بثوابت الأمة ..
. في الصفوف الأولى للدفاع عن الوطن في ملتقيات دولية ومؤتمرات فكرية في شتى بقاع العالم ..
. رابطا القول بالعمل ..
. رجل تعليم مثاليا ..
. باحثا ومؤطر أجيال ..
. صديقا مقربا للمرحوم عبد الله المرابط الترغي
. مصاحبا للمرحوم محمد عابد الجابري وعبد الله العروي وأدونيس ..
. مبادرا في جمعيات حقوقية وثقافية وفكرية ..
. خصما للجهل ..
. مهتما بمستقبل الشباب ..
. مؤسسا لنادي 21 بطنجة مع نخبة من المثقفين البارزين ..
. عضوا منتخبا في المجلس البلدي لطنجة ، لكنه اصطدم بالتفاهة فابتعد عن العمل الحزبي والنقابي ..
. غير محايد في معركة الحق والباطل ..
. رئيس تحرير أول مجلة حقوقية في المغرب ؛ مجلة ” الكرامة ” للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.
. عضوا بارزا فعالا في المكتب الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ..
. عضوا في مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية ..
. رابطا جسورا جغرافية ومعرفية بين الأجيال..
. منجزا لعمل هام في هيئة الإنصاف و المصالحة .. من قبيل توثيق شهادات قدمتها شخصيات عايشت ما سمي بسنوات جمر ورصاص .. أو إعداد تقارير .. أو ترجمة بيانات ولقاءات مع فاعلين سياسيين وحقوقيين أجنبية..
مغرما باللغة العربية ..
. تمكنت من اللغتين الإسبانية والفرنسية وآدابهما ..
كلما تقدم في السن تراه أكثر حيوية ؛ فلا يعرف قول لا ، عندما تطلب مساهمته في نشاط معين ، ولو تطلب منه ذلك مجهودا في السفر رغم ظروفه الصحية ..
أستمتع بلقائه وجميل عشرته في زمن الرداءة هذا ، لأنه متفائل.. وهو مغرم بشمال المغرب أو ريفه كماحدده البادسي صاحب كتاب المقصد الشريف ؛ من سبتة إلى تلمسان ( مع تركيزه على شفشاون ، تطوان ، طنجة.. )
رافق عبداللطيف شهبون المرحومين الطيب الدليرو ومحمد مصطفى الريسوني وأحمد الطريبق أحمد ومحمد الميموني .. وله صحبة خاصة مع الشاعر عبد الكريم الطبال..
عبد اللطيف شهبون:
. رجل كريم ..
. لم يتطلع لمناصب او تحقيق منافع ذاتية..
. إصلاحي متميز..
. متسامح ” قشابتو واسعة ”
. يفضل الحوار والتوافق ..
. وفي لأصدقائه ..
. ميال إلى المعرفة ..
. متعلق بحب الله والتربية على الفضيلة التي قادته إلى صحبة صوفية أبرار استمدادا لمنهج خير ونجاة ..
. لا يستسلم لسلبيات الظروف ..
. له قدرة على التحمل .. والأهم عنده :
ـ أن لا يخسر الإنسان كرامته ..
ـ أن لا يعد الاختلاف عداء
. يحب الخير والعطاء ؛ فالسماء تسقي الأرض ولا تنتظر الجزاء ..
. مغرم بالقراءة والبحث الفكري ؛ تجمعني به مقروئية كثيفة ونوعية بالعربية والإسبانية..
. من فضائل عبد اللطيف ـ في سفرياته خارج الوطن ـ اهتمامه بتدوين مشاهداته وملاحظة الأوضاع الاجتماعية لكل بلد حل به ( نموذج ذلك ما نشره في كتابه ” في أرض الله ..” )
لا يمكنني وأنا استعرض بعضا من مثانيه أن لا أشيد بالعمل الذي قامت به رفيقة دربه المثاقفة المربية الحاجة لطيفة التي سهرت على تربية أبنائها وأبنائي ..
أخي عبد اللطيف:
أنت في بداية الطريق .. ونحن ننتظر منك المزيد ..
أنت ترى الآن خلاصة بعض ما زرعت ..
حفظك الله ورعاك
د. محمد النشناش









































































PDF 2025

