استأنفت مراكب الصيد الساحلي بميناء العرائش، ابتداء من مساء الاثنين، نشاطها جزئيا بعد التحسن الملحوظ في أحوال البحر على الواجهة الأطلسية.
بميناء العرائش، تلقى البحارة قرار استئناف نشاطهم المهني بكثير من الارتياح والتفاؤل، لاسيما وأن الظروف المناخية لم تساعد على انتظام أنشطة الصيد البحري منذ بداية شهر نونبر الماضي، بسبب توالي المنخفضات الجوية على المنطقة.
في هذا السياق،عكف عدد من البحارة بجدية ونشاط على إعداد الشباك ووضع الصناديق وتهيئة الثلج والتحقق من الحالة الميكانيكية للزوارق قبل الانطلاق نحو البحر، وذلك بعد توقف دام لأسابيع، بسبب التقلبات المناخية التي اتسمت بتسجيل هبوب رياح قوية وارتفاع علو الموج.
وداخل الميناء، قام أرباب الصيد خلال هذه الفترة العصيبة من التقلبات الجوية بتثبيت الزوارق بحبال كبيرة وسط مياه الحوض، وبعيدا عن الأرصفة لتفادي تأثرها بحركة الريح والموج واصطدامها بالأرصفة.









































































PDF 2025

