…للعالم المدَقّق الذي يملكُ ناصية البحث، وقد تمَّ على يديه اكتشاف دواء جديدا لمرضى في حالة خطيرة جرّاء “كوفيد-19”. استطاع الباحثون استنباط بلسم(دواء)، للمرضى المصابين ب “كورونا-فيروس”، الذين هم في العناية المُركزة. ذلك حسب دراسة أجريتْ في 260 مستشفى حوْل العالم. هذا الدواء الجديد المستخدَم، ومن بين أمراض أخرى، في التهاب المفاصل الروماتويدي، الذي يبدو أنه يقصر مدة التهوية للمرضى. هذا الدواء له أيضاً تأثير إيجابيٌ على عدد الوفيات. فالمركز الطبي الجامعي بهولندا هو الذي يقوم بعملية التنسيق الأروبي من الدراسة، والباحثون متحمسون للغاية. – أعرب الدكتور “مارك بونتين” قائلا: ناذراً ما نجدُ دواءً جديداً فعَّالاً للأشخاص المصابين بأمراض خطيرة في العناية المُرَكزة. لذا فهذه حقاً خطوة إلى الأمام .
– فرَضية فيروس فار (متسرب)، من مختبر، هل ستكون أخيراً ذات مصداقية؟ ما زال العلماء لم يكتشفوا بعد كيفية التي تمَّ بها انتقال الفيروس من الوطواط إلى الإنسان. إذا كانتْ أطروحة الحيوان الذي عمل كوسيط لهذا الانتقال، تظلُّ قائمة. فأثر حادثة المختبر ليستْ مهجورة تماماً. – كيف بدأ كلُّ شيء. هذا هو السؤال الذي ينبغي على البعثة الدولية المكلفة بهذه المهمة، من المنظمة العالمية للصحة، لتحديد نقطة بداية الجائحة “كوفيد-19”. الخبراء الذين أنيطتْ بهم هذه المهمة وتمَّ تعيينهم لهذا الهدف، تواصلوا للمرَّة الأولى فيما بينهم، بشكل عملي، مع علماء صينيين يوم الجمعة 30/10/2020 م. كما أنَّ وكالة الأمم المتحدة لا تيأس من الذهاب يوما ما إلى عين المكان للتحقيق في أصل الجائحة. بدأتْ “الكورونا-فيروس” في الانتشار منذ حواليْ السنة في الصين ، و بعد ذلك في العالم أجمع . العلماء لديهم يقين واحد فقط، هو أنَّ الإنسان ورث هذا الداء من الوطواط. لكن كيف انتقل من الحيوان إلى الإنسان ؟ هنا يبقى اللغز كاملاً ! فكلُّ علم من العلوم يبنى على أساس معرفي .
– في فرنسا ، جمعية المرضى من جمعيات الاتحاد الوطني لجمعيات المواطنة للصحة ، أخبرت مجلس الدولة من أجل إجبار وزير الصحة لتقديم شرح حول مصدر الجائحة “كوفيد-19”. عند هذا اللغز انطلقتْ أرواح المتآمرين في وقت مُبكر جداً، لقولهم، إنَّ الفيروس كان ممكنا أنْ يكون قد تسرَّبَ من أحد مختبرات الحرم الجامعي الشاسع، من معهد علم الفيروسات ب “يوهان”، مهد الجائحة منذ شهر ديسمبر2019م. فقد تمَّ ردُّ هذه النظرية من قبل الخبراء. لكن مع مرور الوقت ، أشار علماء آخرون أنَّ “عناصر مُزعجة” تدعو لإعادة النظر في هذه الفرَضية من بين أمور أخرى .
– بدايةً لا يمكن للوباء أنْ يظهر بشكل طبيعي في “يوهان” . إنّهُ ليس بأصل جغرافي متماسك. لشرح ذلك، كان على الإنسان أنْ يتدخل في وقت أو لآخر .. رغم أنَّ العلماء يتساءلون عن الدور الافتراضي لمعهد علم الفيروسات ل”يوهان”، يبقى الباحثون على الأرجح من أنصار النظرية الطبيعية. الذي نعرفه عن منشأ الأمراض الحيوانية الأخرى ل”فيروس-كورونا”، كيف أنَّ “السارس”، و لهذه النوعية من الفيروسات، و عبورها حاجز لا يحدث مباشرة من الوطواط إلى الإنسان ، بل يمرُّ عبر حيوان ثالث كوسيط بينهما . . وقد انتهى إلى القول مدير الأبحاث في المركز الوطني للبحوث العلمية بجامعة “إيكس مارسيليا”، الدكتور “إيتيين ديكرولي”، فضلاً عن ما تقدَّم به “سيرج رولان”، مدير الأبحاث بالمركز الوطني للبحوث العلمية في مقرها ب”التايلاند”: لم نعثر بعد على الحيوان الذي كان سبباً في انتقال “كوفيد-19″، إلى الإنسان. الباحثون الصينيون والذين يتعاون معهم “سيرج موران”، أقدموا على اختبارات لعديد من الحيوانات من الحياة البرّية والحيوانات المنزلية، وقد باءتْ بالفشل جميعها.
- إذ يتجلى لنا الاهتمام بالذي يجب معرفته عن لقاح “فايزر” القائم على التكنولوجيا التي لم يتمّ إثباتها بعد. من بين أربع فئات للقاحات رئيسية تم استنباطها ضدّ “كوفيد-19″، المستعملة من لدُن مختبرات “فايزر” الذي أعلن عن لقاح فعال بنسبة 95%، ولم يثبت بعد برهنته (إذ لم يأخذ طريقه إلى الاستهلاك). و هذا المصل الذي تأسس على تكنولوجيا جديدة للحمض الريبي المرسل (أ.ر.ن/ الحمض الريبونوكليك)..
-
كل اللقاحات لها نفس الهدف، و قد تعمل على تدريب جهاز المناعة للتعرُّف على “كورونا-فيروس”، لتطلعه على منظومة دفاعاته بشكل وقائي، من أجل تحييد الفيروس و إبادته، إنْ جاء ليصيب الإنسان. أما اللقاحات التقليدية يمكن تركيبها من الفيروسات المُعطلة (كشلل الأطفال و الإنفلوانزا) و الموهنة أو المخففة. (كمرض الحصبة أو الحمى الصفراء)، أو بكل بسلطة البروتينات المُستضات / إلتهاب الكبد- ب /، أي( الأجسام المضادة التي يقوم بها الجهاز المناعي لمحاربة المُستضات). بيد أنَّ مختبرات “فايزر” بمعية شريكها الألمانية “بيوتيكنولوجي” و “موديرنا”، (التي تستعمل نفس التقنية)، لكنها لم تعلن بعد عن أي نتائج. – نحقن جسم الإنسان بخيوط للتعليمات الجينية تسمى، الحمض النووي الإخباري، ونعني بذلك الجُزَيْءَ (موليكيل)، الذي يقول للخلايا ما يجب صناعته. – فكلُّ خلية في جسم الإنسان هي مصنع صغير للبروتينات حسب التعليمات الجينية (الواردة في نواتها) والتي تتضمنها نواتها. لقول الله جلَّ في علاه: ..و في أنفسكم أفلا تبصرون – صدق الله العظيم- (سورة الذاريات ، الآية 21) . الحمض النووي المرسال أو الإخباري، وقد يتولى السيطرة على هذه الآلية (الماكيناريا)، لصنع مستضد لتصنيع مُحدَّد وخصيصاً ل “كورونا-فيروي”. إذ لا يجب أنْ نغفل أو نقلل من انطباعنا من تطوُر العلم.
– ” الكورونا-فيروس” على شكل تاج ، و على سطحها سنّ الإبر تسمحُ لها بالتغلغل و اختراق الخلايا البشرية . هذه الإبر الغير المؤذية سيتمُّ الكشف عنها بواسطة جهاز المناعة الذي سينتج الأجسام المضادة التي بدورها ستبقى الحارس خلال مدَة ، إذ يأمل الباحثون في ذلك لمدة طويلة . و بمجرَّد حقن المادة الجينية ، ستبدأ الخلايا الموجودة في موقع الحقن في الإنتاج ، بشكل عابر لأحد البروتينات للفيروس ، و بالتحديد بروتين “س” . فقد قام بشرح ذلك لوكالة الأخبار الفرنسية “كريسطوف دانفير” المدير العلمي لمعهد باستور .
- جسم الإنسان هو الذي يقوم بالعمل. فهذا هو السبب للإسراع باللقاحات لإضفاء الإنجاز على المصل . لا تحتاج إلى الخلايا أو بيض الدجاج (مثلَ ما للقاحات ضدّ الأنفلوانزا)، لصناعة هذا اللقاح.
– لقاحات الحمض النووي المرسال (أ،ر،ن)، له خصوصيات هامة لقدرته بسهولة على الإنتاج و بكميات كبيرة جدّاً. تمَّ مُعاينة ذلك من طرف “د.دانييل فلوري”، نائب رئيس اللجنة التقنية لللقاحات في الهيئة الصحية العليا. الملاحظ أنه غير ممكن للحمض النووي المرسال الاندماج في الجينوم، إلا أن يكون بما يسمى، النسخ بشكل عكسي للحمض النووي (أ،د،ن)يقال عن هذه العملية ( ريترو تراسكريبسيون) . فلا مناص من عملية من هذه العملية التي يقال عنها النسخ العكسي، و قد لا تكون بشكل عفوي في الخلايا . يشرح ذلك “كريسطوف دْأنفير” ..
– يقول الحق سبحانه جلَّ شأنه : سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتي يتبيَّنَ لهم أنَّهُ الحقُ ..صدق الله العظيم ، (سورة فصلت ، الآية 53) ..
عبد المجيد الإدريسي.









































































PDF 2025

