جل مدن المغرب عرفت وتعرف خروجا حاشدا للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بأعمال الإرهاب الصهيوني..
الوقفات التضامنية التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين تميزت بكثافة عددية لافتة نددت بـ :
. مؤامرة الصمت الدولي أمام جرائم المحتل الصهيوني..
. تعثر مجلس الأمن للتنديد بالممارسات الصهيونية من ترويع وتشريد وتقتيل ونهب واغتصاب..
حصيلة شهداء فلسطين المحتلة في ارتفاع مطّرد في القدس الشريف وفي غزة وفي مجموع مدن الضفة الغربية..
قدم المغرب ويقدم مثالا حيا لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، وهي نصرة مؤصلة في تاريخه، ممتدة في راهنه.
من منا لا يتذكر البطلين الشهيدين عبدالرحمن أمزغار ابن مدينة أصيلة والحسين الطنجاوي ابن مدينة تطوان، اللذين قدما أروع مثال لهذه النصرة المقدسة استشهادا في سبيل حق مقدس..
يتابع العالم ما يحدث من جرائم تغول الصهيونية المقيتة في أرض سليبة هي أرض فلسطين مسرى سيد الخلق أجمعين..
مازال المغرب نبع كرم استشهاد وتضحية وفداء.. والمبادرة الملكية عنوان كريم لمناصرة أخلاقية ومادية لقيت إشادة واسعة من طرف ممثلي الشعب الفلسطيني في بلادنا وخارجها، وإشادة المجموعة العربية بمنظمة الأمم المتحدة لما تقوم به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس لحماية الأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة..
يتأكد الصهاينة أن لا مستقبل لهم إلا بإرجاع الحق لأصحابه الشرعيين..
أما أخبار العرب، فيُقدمها لنا صوت شاعر مغربي أصيل الأستاذ النقيب عبد الإله كنون:
ماذا لو أن الريح اقتلعت أسلاك الهاتف والبرق
وانقطعت عنا أخبار الشّرق
«هل كنتَ ستَعرف مثلي أخبارَ القدسِ الشّرقية؟
أو كنتَ ستسمعُ فيروز تُصلّي وتدقّ على الأبواب؟
هل كنتَ ستعرفُ أن العسكرَ عاثُوا في أحلام الأطفالْ؟
واجْتَثُّوا من تحت وسائدهم أطياف الأفراح الورديّهْ؟
هل كُنتَ ستسمعُ نشرات الأخبار اليوميهْ؟ أو كنتَ ستقرَأ في صفحات النّعي عناوين القتلى ورثاءات الإخوانْ؟
هل كنتَ ستعرف أن الشهداء يُسجّونَ بلا أكفانْ؟!
ها نحنُ عرَفْناَ وسمعنَا وغضِبْنَا..
أفردنا رايات الثأر المطويّهّ
وأقمْنا صلوات الغائب في الساحات الخلفيهْ
وشرِبْنا قهوة مأتمنا،
غطّينا عُرْيَ فجيعتنا بقُصاصات التنديد الرسميهْ!»
د.عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

