أفاد مصدر لجريدة الشمال أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا بإقليم الحسيمة، تجاوز إلى حدود الإثنين 1 فبراير الجاري، 804 شخص. وشملت المرحلة الأولى من عملية التلقيح التي تجندت لها مختلف السلطات والأطر التمريضية، المشتغلون في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء، من رجال الصحة و التعليم والسلطات المحلية و عناصر الأمن البالغين من العمر 45 سنة فما فوق، بالإضافة للمسنين الذين تتجاوز أعمارهم 75 سنة. ويذكر أن إقليم الحسيمة، كان توصل بدفعتين من اللقاح ضد فيروس كورونا مباشرة بعد أن أطلق الملك محمد السادس الحملة الوطنية للتلقيح ضد الجائحة، الخميس الماضي في القصر الملكي بفاس، حين تلقي الجرعة الأولى من اللقاح أمام عدسات الكاميرات، وذلك لتحقيق المناعة لجميع مكونات الشعب المغربي، على أن يتم تلقيح نحو 80 في المائة من السكان. وطالب المكلفون بالعملية ذاتها، المستفيدين بالحضور إلى أماكن التلقيح في المواعد المحددة لهم، من خلال إرسالهم رسالة نصية إلى1717.
وبخصوص جديد الوضعية الوبائية المتعلقة بفيروس كورونا على مستوى إقليم الحسيمة، أكد المندوب الإقليمي للصحة أنه توجد حاليا 34 حالة إصابة مؤكدة تخضع للعلاج بمستتشفى القرب بمدينة إمزورن، ضمنها 8 حالات ترقد في قسم الإنعاش، بالإضافة إلى وجود 110 حالات مؤكدة على مستوى الإقليم تتابع العلاج داخل منازلها، وإجراء ما مجموعة 31 ألف و422 تحليلة للفيروس منذ بداية جائحة فيروس كورونا.
وشدد السيد اليزناسني على ضرورة احترام التدابير الاحترازية والوقائية المعمول بها، لاسيما الحفاظ على التباعد الاجتماعي واحترام مسافة الأمانة الضرورية وووضع الكمامة الواقية والحرص على تعقيم اليدين باستمرار لتجنب العدوى بفيروس كورونا وتفادي الجائحة.









































































PDF 2025

