في سياق قرب نهاية الولاية التشريعية .. لم يسمع المواطنون ، ولم يقفوا قط على حقيقة ما جرى تحت قبة البرلمان من :
. سياسة !
. لغــة !
. سلوك !
أقل ما يمكن أن توصف به تصريحات وزير في مؤسسة دستورية أنها :
. ترجمت تضخم الأنا بالاستعلاء والادعاء والاستعداء ..
. أبانت عن سلوك ساع لإذلال البرلمان وممثليه وعامة المتابعين ..
. ركبت نهجا موسوما بالعنجهية الطبقية والمالية..
. سعت إلى اضطهاد نائبة برلمانية محترمة كانت تبدي رأيها وموقفها بلغة حجاج وإقناع ..
. كشفت عن سقوط مريع باستعمال ما لا يليق بالكرامة في مخاطبة نائب برلماني : ” .. الموسخ للي ولدك ” !
أجمع الناس على أن سلوك الوزير مرفوض ؛ لكونه أساء إلى مؤسسة دستورية.. وكان عنوان استبداد وحقد وخروج عن كل ضابط أخلاقي/ تخليقي..
أما مسير تلك الجلسة فقضية اخرى..
متى سيستريح المواطنون من هذا الظواهر ؟









































































PDF 2025
