لجأ اتحاد طنجة لكرة السلة إلى إعادة الهيكلة في مرحلة دقيقة من الموسم، في وقت تتزايد فيه تطلعات جماهيره لاستعادة الألقاب وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية ضمن كبار البطولة، هذا القرار الذي جاء قبل طي مرحلة الذهاب، فتح باب التساؤلات حول أهميته ، خاصة أنه تزامن مع تغييرات مهمة على مستوى الإطارين الفني والإداري.
على مستوى فريق السيدات، أعلنت إدارة فارس البوغاز تعيين المدرب الوطني نزار المصباحي خلفا لمصطفى الخلفي، الذي انفصل عن الفريق لأسباب عائلية بعد فترة ناجحة توجت بلقب بطولة القسم الأول وكأس العرش.
اختيارالمصباحي،المعروف بحبه وانتمائه للنادي وخبرته داخل البطولة الوطنية، يعكس توجها للاعتماد على الكفاءة المحلية والاستمرارية، ولو في ظروف استثنائية.
أما بالنسبة لفريق الرجال، فقد قرر المكتب المسير إعادة سعيد سود إلى الواجهة وتعيينه مديرا تقنيا للنادي، مستحضرا تجربته السابقة التي قاد خلالها الفريق إلى الصعود للقسم الممتاز موسم 2011/2012، هذه العودة تحمل في طياتها عدة دلالات ، لكنها في الوقت نفسه تضع الإدارة التقنية أمام ضغط كبير لإعادة التوازن لفريق الذي عانى في لقاء دربي البوغاز أمام جاره مجد طنجة من تذبذب في الأداء وعدم التركيز وفقدان الثقة .
لجوء اتحاد طنجة لإعادة الهيكلة و تغيير الأطر التقنية في منتصف الموسم يظل سلاحا ذا حدين ، قد يمنح من جهة دفعة معنوية جديدة ويكسر حالة الشكوك ، ومن جهة أخرى قد يؤدي إلى ارتباك تكتيكي وصعوبة التأقلم، خاصة في ظل ضيق الوقت وارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية التي لا ترضى سوى بالمنافسة على أحد اللقبين.
في ظل هذه الوضعية تجد إدارة فارس البوغاز نفسها مطالبة بإثبات أن هذه الهيكلة ليست مجرد رد فعل ، بل خطوة محسوبة ضمن رؤية واضحة، باعتبارأن النجاحات في كرة السلة وباقي الرياضات، لا تقاس بالقرارات، بل بالنتائج، لذا فإن جماهير اتحاد طنجة تنتظر من إدارتها أن تثبت أن هذه الهيكلة ليست مجازفة، بل استراتيجية فنية على رأس أهدافها عودة الفريق إلى منصة التتويج .
يشار أن فارس البوغاز استقبل يوم الأربعاء الماضي فريق الرابطة البيضاوية برسم مؤجل الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب.









































































PDF 2025

