حين تختزل سلطة القرار في أيدي ثلة من المنتخبين .. ويدفع المسؤولون إلى الارتهان لهم تتحول الكفاءة إلى عبء والنزاهة إلى تهمة ..
تقصى العقول المستقيمة لصالح أدوات مطواعة تتقن خدمة المصالح لا خدمة الصالح العام .
في هذا المناخ تكافأ الرداءة ، وتعاقب الاستقامة ، ويعاد ترتيب القيم على مقاس النفوذ لا الاستحقاق
إنه وضع يفرغ المؤسسات من معناها ، ويقوض الثقة في السياسة والإدارة معا.. ولا خلاص إلا بإعادة الاعتبار للكفاءة ، وربط المسؤولية بالمحاسبة لا بالولاء ..
ع. أ









































































PDF 2025

