تلقيت بحزن نبأ وفاة المرحوم أحمد الزفزافي ؛ شقيق المرحوم محمد الزفزافي أستاذي وأستاذ الأجيال بثانوية القاضي عياض بتطوان يوم كان مديرها المرحوم محمد مشبال والمدرسة العليا للأساتذة بتطوان يوم كان مديرها المرحوم امحمد عزيمان .
شاء الله سبحانه وتعالى أن ينتقل إلى عفوه المرحوم أحمد الزفزافي وابنه ناصر في السجن..
تلقيت بفرح :
. السماح لناصر أن يحضر جنازة والده في مدينة الحسيمة ؛ لأني عددته مقدمة عفو أو عفواجزئيا..
. السماح لناصر أن يلقي – من سطح منزله – خطابا على جماهير حضرت لتشييع جنازة والده .. وإعلان مناصرتها لناصر في محنته..
كانت كلمة ناصر حاملة لمعان إنسانية صادقة إيجابية تصالحية استشرافية ..
كان جوهر بلاغة كلمة ناصر تمريرا لرسالة إلى كل من يهمه الأمر
مؤدى هذه الرسالة :
لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن..وهذا الوطن شمال لكل جهاته : شمالا ، جنوبا ، شرقا وغربا..
قال ناصر كلمته.. فكانت أعز ما يطلب في ريف منيف ، بل في مجموع مغرب شريف.
بعد هذا الحدث غير المسبوق قدمت تصريحات ودبجت تعليقات .. غالبيتها في اتجاه مؤازر مواطن وقليل منها مشوش ؛ خدمة لأجندات .. الرأي العام السائد ينتظر رأفة ملكية قريبة بحول الله.
رسالة ناصر ذات مضمون قيمي :
. أقر بفضل الله مهيء الأسباب ..
. شكر التفاتة مندوب مديرية السجون ..
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

