• تسجيل الدخول
1 مايو 2026 | 13:14 مساءً
  • مدير النشر: عبد الحق بخات
  • هيئة التحرير
  • اتصل بنا
  • إشهار
  • جريدة PDF
    • جريدة P D F
أي نتيجة
عرض كل النتائج
جريدة الشمال 2000
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    بحر قوي الهيجان مع أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية

    طقس الخميس..

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    طقس الجمعة..

    نشرة إنذارية إلى غاية الأربعاء

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المساء الأخير

    طقس اليوم الثلاثاء

  • مجتمع
    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الخميس

    رب نقمة في طيها نعمة..

    رب نقمة في طيها نعمة..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

  • مستجدات
    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طقس الخميس

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

        هذا السور !

    طقس الأربعاء

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الثلاثاء

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    طقس الإثنين..

    طقس الإثنين

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    طقس الجمعة..

    طقس الجمعة..

  • سياسة
    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    انتهازية سياسية..

    انتهازية سياسية..

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

  • اقتصاد
    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

  • دولية
    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

  • فن و ثقافة
    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

     اللغة العربية في يومها العالمي..

     اللغة العربية في يومها العالمي..

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

    عين على الطريق

    عين على الطريق

    آخر الوراقين في المغرب

    آخر الوراقين في المغرب

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

  • كتاب و أراء
    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    شهية أمريكا!!

    شهية أمريكا!!

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    • كتب، مراجع
      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      أين هي أصولنا الخطية

      أين هي أصولنا الخطية

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

  • رياضة
    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

  • PDFPDF
    • PDF 20252025
    • PDF 20242024
    • PDF 20232023
    • PDF 20222022
    • PDF 20212021
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

    استئناف الدراسة بشكل حضوري بعدد من مدارس القصر الكبير

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    بحر قوي الهيجان مع أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية

    طقس الخميس..

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    تطوان.. تعبئة مكثفة لمواجهة الاضطرابات الجوية

    طقس الجمعة..

    نشرة إنذارية إلى غاية الأربعاء

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    وزارة التجهيز تهيب بمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المغرب يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    المساء الأخير

    طقس اليوم الثلاثاء

  • مجتمع
    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    وزارة الأوقاف تحدد 63 ألف درهم كلفة لموسم حج 1447هـ

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الخميس

    رب نقمة في طيها نعمة..

    رب نقمة في طيها نعمة..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    حماية للحقوق وصونا للخصوصية المهنية ..

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

    البرلمانية سلوى البردعي تستنكر إقصاء إقليم شفشاون من دعم المناطق المنكوبة

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

     استثناء شفشاون وضواحيها تأكيد لتغييب العدالة المجالية .. !

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

  • مستجدات
    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طقس الخميس

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

        هذا السور !

    طقس الأربعاء

    تفاصيل توقيف الدراسة بجهة الشمال

    طقس الثلاثاء

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    توقيف 10 مسيري مخابز بعد ضبط مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك

    طقس الإثنين..

    طقس الإثنين

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    طقس الجمعة..

    طقس الجمعة..

  • سياسة
    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    تحديد موعد الانتخابات التشريعية

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    انتهازية سياسية..

    انتهازية سياسية..

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    إساءة كبرى للمؤسسة الدستورية.. !

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    الداخلية تصدر بلاغا عن التسجيل في اللوائح الانتخابية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية: اعتماد الجزء الأول من مشروع قانون المالية

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    بأي حق تفرض رسوم تسجيل الطلبة الموظفين ؟

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

  • اقتصاد
    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    أزيد من 109 ألف مقاولة جديدة خلال سنة 2025

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

    حزمة مشاريع تنموية بوزان

     3 ملايير درهم.. بتعليمات ملكية سامية دعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    تفاصيل دعم الأسر المتضررة من الفيضانات

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    استئناف الصيد الساحلي بميناء العرائش

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    طنجة المتوسط يعالج أزيد من 11 مليون حاوية في سنة

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    رواد السياحة الفرنسيين يشيدون بريادة السياحة المغربية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    وزان.. حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    مونديال 2030: المغرب سيقدم للعالم صورة جميلة لبلد يتقدم

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

    المغرب يترأس المجلس الدولي للزيتون

  • دولية
    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    بوليفيا تعلق اعترافها بـ “بوليزاريو”

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    50 سنة من الانتظار وما بعد

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    الصحافيون شركاء استراتيجيون لانجاح المونديال

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    المغرب وإسبانيا جاران نموذجان ..

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    سبتة.. إحباط محاولة تهريب ضخمة للحشيش

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني مع المغرب

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    المغرب يحتضن برلمان الطفل الإفريقي

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    دعوة للمشاركة في عريضة دولية لحماية تراث غزة

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

    انتصار دبلوماسي مغربي يؤسس لشرعية تفاوضية دولية للحكم الذاتي

  • فن و ثقافة
    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

    الحاجة لتفعيل مشروع دار تاريخ المغرب

     اللغة العربية في يومها العالمي..

     اللغة العربية في يومها العالمي..

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    المضيق تحتفي بالتراث الشعب

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

    حفل تراثي فني احتفاء بعيد الوحدة

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

     ورشات توطين فرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون

    عين على الطريق

    عين على الطريق

    آخر الوراقين في المغرب

    آخر الوراقين في المغرب

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    “طوابع تمارة” قصة إصدار بريد مغربي نادر لم يرَ النور

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

    من شُرفة المغرب إلى قلب الأمة

  • كتاب و أراء
    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    إصدار جديد بمدينة تطوان..

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

     اختلالات في تفعيل برامج التنمية المندمجة ..

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    تلفزيونيات رمضان بأي حال ستعود ؟؟؟

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    الحركات الانفصالية كأحد المخاطر الأمنية (حركة البوليساريو نموذجا)

    شهية أمريكا!!

    شهية أمريكا!!

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    دار بريشة .. وجحيم الساتيام

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

    • كتب، مراجع
      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      دار بريشة .. وجحيم الساتيام

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      نظرات في كتب.. الشفا، بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الاختلاف من نوامس الحياة

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      الأستاذ عبد الله كنون والدكتوراه.. 

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      صدور كتاب “ومضات”: إضافة نوعية للمكتبة المغربية في مجال الأدب الوجيز

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      الطلحي يصدر كتاب “رحلة العمر: انطباعات حاج مغربي”

      أين هي أصولنا الخطية

      أين هي أصولنا الخطية

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

      فخر أبي فراس وأبي الطيب

  • رياضة
    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    تأجيل بطولة كأس إفريقيا للسيدات بالمغرب

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    كرة السلة : طنجة على موعد مع مواجهتين ناريتين

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

    محمد علي الوهابي: من المستطيل الأخضر إلى تفكيك عقل الكرة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

     أندية الشمال تطوي مرحلة الذهاب بحصيلة متباينة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    اتحاد طنجة للسلة يلجأ لإعادة الهيكلة

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    المغرب التطواني يبحث عن انتصارجديد بتزنيت

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    كرة السلة : مجد طنجة يفرض سيطرته ويُحسم ديربي البوغاز

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    اتحاد طنجة: بيبي ميل في اختبار الظهور الثاني

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

    الكاف تصدر قرارات لجنة الانضباط

  • PDFPDF
    • PDF 20252025
    • PDF 20242024
    • PDF 20232023
    • PDF 20222022
    • PDF 20212021
أي نتيجة
عرض كل النتائج
جريدة الشمال 2000
أي نتيجة
عرض كل النتائج
الرئيسية كتاب و أراء

في شعرية الفضاء قراءة في كتاب “صيف الوصل بالأندلس: سفر الدهشة” للكاتب: عزيز الشدادي

أمال قبل أمال
19 مايو، 2022
في كتاب و أراء
0
في شعرية الفضاء  قراءة في كتاب “صيف الوصل بالأندلس: سفر الدهشة” للكاتب: عزيز الشدادي

Nuevo doc 2019-06-13 14.42.04

  • فيسبوك
  • واتساب
  • تويتر
  • لينكدين
  • Pinterest

يمكن تصنيف” صيف الوصل بالأندلس“([1]) في إطار كتب الأدب العامة، إذ جمع بين أكثر من جنس تعبيري، أدب الرحلة، اليوميات، السيرة الذاتية، التاريخ التصوف… واستطاع المؤلـَّف بهذا التنوع الخلاَّق أن يثري معرفة المتلقي فضلا عن إمتاعه.

وقبل الولوج إلى عوالم النص وسبر أغواره؛ وجب الوقوف على بعض عتباته ومشيراته الخارجية المغرية للقارئ، وفي مقدمتها العنوان (صيف الوصل بالأندلس). فهو من الناحية التركيبية جملة اسمية، حذف مبتدؤها والمقدر بـ “هذا”، وخبرها “صيف” وهو مضاف، و”الوصل” مضاف إليه، و”بالأندلس” جار ومجرور متعلق بالمصدر “الوصل”.

أما من الناحية الدلالية فيشير العنوان إلى الزمن؛ وهو فصل الصيف الذي يحمل معنى العطلة والراحة والسفر إلخ. كما يحيل على المكان” الأندلس“، وهي الوجهة التي يقصدها الراحل مبينا العلاقة العاطفية والوجدانية بينه وبين المكان المستقبل له في لفظ “الوصل“.

ولا يفوتنا أن نعرج على لفظ العنوان التذييلي “سفر الدهشة” الذي زاد العنوان إثارة وجاذبية لانتباه المتلقي، وجعله يتشوق أكثر لقراءة الكتاب كي ينال حقه من الدهشة الواردة فيه.

وإذا انتقلنا إلى المؤلِّف فهو “عزيز الشدادي” أستاذ اللغة الفرنسية بالقنيطرة، وضع اسمه على الغلاف بحجم أصغر من عتبة العنوان لأن الهدف هو عرض عمله الجديد الذي انضاف إلى أعماله السابقة؛ حيث سبق له أن أصدر ثلاث روايات بالفرنسية ورواية بالعربية. وهو ما يعني أن الكاتب قد خلف بصمته في الحقل الأدبي وخاصة في جنس الرواية. فالمجال ههنا لتسليط الضوء على عمله الجديد، وليس مجالا لإبراز شخص المؤلِّف.

والجديد في الكتاب هو مضمون التقديم وعنوانه الذي حمل اسم “توشية” وهو اسم مرة من مصدر “وشى” ويقال “توشية الثوب”: أي تحسينه بالألوان، ونمنمته، ونقشه. مما يجعلنا نستنتج أن المؤلِّف جعل المقدمة نقشا أوليا لكتابه. فنجده في هذا التقديم يصنف أنواع المدن (مدن رائعة، حزينة، مغرية، تافهة، دافئة، تائهة، محيرة، قاتلة). وعند مطالعتي لهذه التوصيفات المحددة لماهية علاقة الراحل بهذه المدن ربطت ذلك بما يسمى بشعرية المكان/ الفضاء في جنس الشعر حيث إن المدينة كانت من المواضيع المتغنى بها في القصائد. فهناك من الشعراء، من عبر عن تعلقه بمدينته واصفا جمالها، وهناك من رثاها بعد ما ألحق بها من دمار بفعل الحرب، وهناك من عبر عن غربته في مدينته بعدما تغيرت ملامحها في العصر الحديث واختفت بعض معالمها الحضارية…

لم يكن هذا التقديم سوى مدخل يبرز طبيعة العلاقة الوجدانية والعاطفية التي أكنَّها الكاتب للمدن التي زارها أو كان يتوق إلى زيارتها منذ زمن لكونها تشهد على حضارة مميزة ومرتبطة بهويته وخصوصيته الثقافية حضارة انطلقت في عهد المولى “يوسف بن تاشفين” من المغرب إلى إسبانيا وبالضبط الأندلس التي سميت في عهده بالإمبراطورية الإسلامية.

بعد قراءتي لفصول الكتاب، لاحظت دقة الكاتب في تحقيق التوازن بينها من حيث الكم والكيف. وكل فصل وضع له عنوانا مطرزا بعبارة أشبه بالترنيمة الأندلسية التي تتغنى بالحب والجمال وتنحو منحى صوفيا. وإذا قمنا بإحصاء المفردات الموظفة فيها، وتصنيفها، نجدها تتوزع إلى حقلي الحب والجمال:

  • حقل الحب: حبكم/ رقَّ /منية القلب/ اشتياق/ قرة العين…
  • حقل الجمال: الجميل/ حسنه فريد/ البدر/ مليح…

الفصل الأول: “يَفْنَى الزَّمانُ وَحُبُّكُمْ يَتَجَدَّدُ”؛ يحكي فيه المؤلِّف ظروف السفر وعشقه له.

الفصل الثاني: “سَادَتِي مَا لِي ذَنْبُ”؛ يبين فيه أنه انتقل في رحلة إلى الأندلس، ليفتح عينيه على الجغرافيا الحديثة، وليس ليبكي على الأطلال.

الفصل الثالث: ” أَبْرَزُوا وَجْهَكَ الجَمِيلَ”؛ يصف المؤلِّف ركوبه البحر على ظهر الباخرة ووصوله إلى ميناء الجزيرة الخضراء معلنا أنه مكان نهاية هجرة وبداية هجرة أخرى.

الفصل الرابع: “جِسْمي نَحِيل‌ٌ قَدْ رَقَّ” يصف فيه أناقة الأندلس والأندلسيين ويخوض مغامرة المقارنة بين ” الهُنا” الأندلس و”الهُنَاك” بلد الانتماء.

الفصل الخامس: “جُلْ تَرَ الْمَعَانِي” في هذا العنوان نلاحظ استعمال المؤلِّف أسلوب الأمر المجازي الذي يحمل معنى الحض والتحفيز على القيام بجولة لتر ى معاني الحياة الحقيقية حيث تتجلى الكرامة الإنسانية. وهذا العنوان إشاري المبنى وصوفي المعنى؛ يجعل من الجولان عبادة تُجلِّي الرؤيا وتكشف حقائق المعاني ودقائق الوجود وجواهره.

الفصل السادس: “هَذِهِ حَضْرَةُ السُّرُورِ” هنا نلمس انتشاء وفرح الكاتب بالنظام السائد بالأندلس والذي يجعل الزائر يستمتع بما ينظر إليه.

الفصل السابع: “يَا مُنْيَةَ الْقَلْبِ مَهْلاً” استهل هذا العنوان بالنداء “يا منية” وانتهى بالأمر الممثل في المصدر النائب عن فعل الأمر “مهلا” الفعل هو ” أمهلني” وهو أيضا أمر غير حقيقي يحمل معنى الالتماس والاستعطاف، إذ ينادي على الأندلس ويلتمس منها أن تمهله بُرْهة ليأخذ نفسه من صدمات الدهشة والانبهار بجمالية ” إشبيلية” و “خِيريزدي لا فرنتيرا”.

الفصل الثامن: “يَا مَنْ هُوَ فِي حُسْنِهِ فَرِيدُ” يبين الكاتب في هذا الفصل تفرد إشبيلية بجمالها، خضرة شوارعها، وما صنعته المخلوقات بهذه المدينة.

الفصل التاسع: “آهٍ عَلىَ سَاعَةٍ جَادَ الزَّمَانُ بِهَا” هنا يتحسر الكاتب خصوصا عندما يقارن بين” الهنا” و” الهناك”. يتساءل بمرارة عن سبب إزهار الياسمين وتضويعها الفضاء عطرا منذ قرون، بينما لا يزهر الياسمين في حدائقنا؟! واعجباً؛ إن أندلس التاريخ أجمل، لكن أندلس الجغرافيا أحلى!

الفصل العاشر: “يَا مَنْ عَلَى الْمِلاَحِ تَوَلَّى” في هذا الفصل وصل المؤلِّف إلى قرطبة، ودخل فندقا بملامح أندلسية صرفة، وناقش رمزية المفتاح الذي قدمته له ” كارمن” صاحبة الفندق وكأنه أمانة تركها له جدٌّ مُتَأَخِّر سبق له أن مرَّ من” الهنا” من قُبَيْلَلِ!

الفصل الحادي عشر: “اَلْعُودُ قَدْ تَرَنَّمَ” هنا يتساءل المؤلِّف عن سبب سماعه تقسيما على آلة العود عندما دخل قرطبة التي كانت مهوى العقل ومثو ى الفؤاد للملك الشاعر “المعتمد ابن عباد” وكذا مهوى قلب “ابن زيدون” ومهوى عقل ” ابن رشد” وأيضا نجده هنا يناقش رمزية العود وارتباطه بالذاكرة العربية، حيث يستحضر الموسيقي العربي المشهور “زرياب”.

الفصل الثاني عشر: “بُعْدُكُم زَادَنِي اشْتِيَاقًا” الاشتياق هنا يكشفه الصراع الداخلي الذي انتاب الكاتب عندما تذكر مدن الشمال في ” الهناك” وهو يتجول بقرطبة مُبَيِّنا ً الشبه الحاصل بين مدن البحر الأبيض المتوسط.

الفصل الثالث عشر: “اليَوْمُ يَوْمٌ أَغًرُّ “في هذا اليوم استقبلت الكاتب رائحة العطر التي تفوح من أزقة قرطبة كل ملمح وملحظ بها يعبق منه أريج التاريخ فتحول إلى مزار فهي مدينة تضوع منها روائح زكية تمازج فيها التاريخ والعلم والفلسفة والخط والوراقة والعمارة.

الفصل الرابع عشر: “يا قُرَّةَ الْعَيْنِ ماًلَكِ؟! إن وجود المساجد إلى جانب الكنائس وتغير أسماء المساجد بالكاتدرائيات شوش على مفهوم “التعايش” عند المؤلِّف، واستنتج أن في قرطبة يتجسد شعار واحد: “الماضي للزيارة والذكرى، والحاضر للصلاة”.

الفصل الخامس عشر: “ثُمَّ ناًدُوا: مَنْ افْتَتَن” وقف الكاتب مشدوها بجرأة أمّة ضحّت بحاضرها من أجل مستقبلها؛ مؤمنة بفكرة؛ ضاربة بعرض الحائط أي ارتباط أو مصلحة عامة.

الفصل السادس عشر: “اِغْنَمْ فِي الدُّنْياَ ساَعَةً” ركز الكاتب في هذا الفصل على الجانب الأنثروبولوجي ” بالهنا” بما في ذلك الموسيقى (فن الشارع) وما يحققه من متعة للناس المارين أو الجالسين في معظم الساحات أو اللائذين بأفياء الظلال الوارفة بالحدائق الغنَّاء والأكل (البسطيلةـ البيتزا ـ البايلا إلخ). فالناس هنا عاشوا سنوات الظلام ويستمتعون بسعادتهم مما دفعه إلى أن يتحسر على تأخره في القيام بهذه الزيارة.

الفصل السابع عشر: “يَا طَلْعَةَ الْبَدْر الْأَكْمَل “هنا يعلن الكاتب وصوله إلى غرناطة وزيارته للجامع الكبير وقصر الحمراء… واندهاشه بجمال غرناطة ومفاتنها وبهاء أفضيتها وفتنة مزاراتها وغواية نسائمها، وروعة حدائقها. وإيحاءات بناياتها وإلهام طبيعتها.

الفصل الثامن عشر: ” يَا مَنْ يَهْوَى مَلِيحَ الُمِلاَحِ” هنا يصف زيارته للحمراء حيث الماء والخضرة وحيث معنى المُلْك والقصر ويسرد مسار انتقال وردة ” الجوري” من دمشق إلى” الهنا” ويبين أن التاريخ والاقتصاد وإن اختلفا يعودان صديقين حميمين متشافعين غير مفترقين.

الفصل التاسع عشر: “لِي فِي الْهَوَى مَذْهَبُ ” هنا نزل الراحل ببلدة “رندة” الطيبة الرائحة، وأحس بالقوة التي كان عليها الشاعر ” أبو البقاء الرندي”، رغم الانكسار والهزيمة، الأمر الذي جعل مؤلفنا يحس بأنه أسير الماضي بوعي الحاضر وقيوده.

الفصل العشرون: “قُلوبُنَا مُودَعةٌ عِنْدَكُم “ينقل لنا هنا زيارته لبلدة ” ميخاس” البيضاء التي تجعل من الحمار وسيلة لاستقبال الزوار لدرجة أنهم وضعوا له تمثالا في الساحة الرئيسة رمزا وشعارا للبلدة.

وشبه الكاتب البلدة بالحديقة الأنيقة مما جعله يستنتج أن الجمال لا يكفي بل يجب أن تقترن به الأناقة وتصحبه.

الفصل الواحد والعشرون: ” قُمْ تَرَ دَرَاهِمَ اللَّوْزِ” وصل الكاتب إلى “مالقا” وزار متاحفها خاصة متحف الرسام “بيكاسو” ولوحته ” جورنيكا ” 1937، والمسرح الروماني، والقصة الشهيرة في قلب المدينة، وجبل المنارة بالقلعة، وأشجار اللوز… وهنا أدرك أن الفنان ثروة وطنية ورأس مال رمزي (لامادي) قومي.

الفصل الثاني والعشرون: “أَنَا قَدْ عَيَا صَبْرِي “بين فيه الكاتب أن زوار مدن الأندلس اختلفوا فيما بينهم بين من يفضل المكوث اختيارا أو إجبارا أو زائرا أو منتظرا، تجمعهم المغامرة بالحياة مقابل الحياة. وبالنسبة له، فإنه وإن غادر المكان فإن المكان يسكنه ويأبى أن يغادر ذاته!

انتقلت الدهشة إلينا عن طريق موسوعية الكاتب وثقافته الواسعة التي زودتنا بمعطيات وحقائق تاريخية موثقة بالزمان متوسلا بأسلوب سردي ممتع لينقلنا من أدب الرحلة إلى الرواية التاريخية.                                              “هذا الجامع (جامع المنصور) بني سنة 1184م بأمر من الخليفة يعقوب المنصور الموحدي…”([2]) “من عجائب القدر أن الحلم الأندلسي انتهى سنة 1492م بسقوط غرناطة وهي نفس السنة التي اكتشفت فيها أمريكا على يد كريستوف كولومبس”([3]). ونلحظ أيضا استحضارا قويا للأعلام الرائدة في مختلف المجالات بما في ذلك التصوف؛” جلال الدين الرومي ـ ابن عربي ….”، الأدب؛ في جنس الرواية ” الروائي الفرنسي بروسيه ميريميه…” وفي جنس الشعر” ابن زيدون، قيس بن الملوح، المعتمد بن عباد…” وفي جنس المسرح: “أحمد بلاس”. استدعى في الموسيقى “زرياب”.

هذا فضلا عن استحضاره للمصادر المؤسسة أو الخالدة مثل “نفح الطيب للمقري” و” المعتمد آخر ملوك إشبيلية سنة 1920م” لأحمد بلاس؛ وهو عبارة عن مسرحية.

ويبدو أيضا أن الكاتب كان مهتما بإقناع المتلقي والتأثير فيه وذلك بتوظيفه أسلوب الاستشهاد الذي يدخل ضمن الحجج النقلية كالآيات القرآنية مثل قوله تعالى : “مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا“([4])، والمقاطع الشعرية لبعض الشعراء من قبيل “ابن خفاجة([5])  و ابن الفارض([6])  والمعتمد ابن عباد”…([7])  كما استشهد ببعض الأمثال الحكمية والمأثورات كقول الشاعر المكسيكي ” فرانسيس دي أكاثا([8])” وأقوال جلال الدين الرومي…([9])

إن التيه في ملكوت الجمال متعة، فإذا كانت الدهشة لصيقة بمؤلِّفنا طيلة رحلته فإننا نقع تحت تأثيرها ونحن نتقفى ظله في سفره ونستمتع  بالمعاني الصوفية الراقية في المقاطع الشعرية التي استشهد بها في وصف الفردوس المفقود وفي نقله لنا عادته وتقاليده في  مجال الطبخ ( البايلا ([10])، البسطيلة،([11]) المثلجات المشهورة بمالقة([12])، والحساء المالقي” جازباتشو/ كاسطاجو”([13]). وعادة توديع الإسبان للسنة بحيث يهيئ كل إسباني اثنتي عشرة حبة ليودع بها السنة ويستقبل أخرى،([14]) وثقافة الحمام في قرطبة،([15]) وعادة تمليح الأسماك عند المالقيين.([16])

وكما سلف الذكر فإن اتساع أفق ثقافة الكاتب أثرى حقيبتنا المعرفية أوقفنا في مقامات عديدة من النص موظفا  تقنية التفسير الممثلة في التعريف خاصة  عندما عرف بفن الفلامنكو([17]) و بالعرب والمسالمة والمولدين والمستعربين([18]) وبحي البيازين([19]) وبوردة الجوري…([20])

ولا يخفى علينا أن كتب الرحلة تركز في طياتها على الأمكنة، معمارها وجغرافيتها وخصائصها وهيمن على المؤلَّف أسلوب الوصف وخصوصا وصف الأفضية/الأمكنة. وبناء عليه يجوز القول إن الجنس الفني المهيمن على أغلب فصول الكتاب وفقراته هو “أدب الرحلة” حيث يمكن اعتبار الكتاب دليلا سياحيا نسترشد به عند زيارتنا للأندلس (الجغرافيا الحديثة). وأهم المحطات الجميلة التي نزل بها: قصر المورق، جامع خيرالدا، إشبيلية، قرطبة، غرناطة، حي البيازين، قصر الحمراء، بلدة رندة، بلدة ميخاس، مالقة، ساحة باب الرملة…

وإذا كان المؤلِّف يبين في بداية الكتاب أنه ذهب إلى” الهناك”(الأندلس) ليس ليبكي على الأطلال أو ليتأكد من حقيقة الوجود العربي  بالأندلس بل ليفتح عينيه على الجغرافيا الحديثة، فهو لم يسلم من الوقوع في فخ التحسر على “الهنا”(بلد الانتماء)مقارنا بينه وبين” الهناك” ويصرِّح بذلك في بعض المواقف مثل: “أنا لا أحمل كرها مجانيا للبلد لهذا “الهنا” الذي أعطاني الانتماء”…([21]) ” (…) في الهناك أريد أن أغرب وجهي لكي أرى غروب شمس أخرى بشكل رائع في أرض تشرق منها شمس الحضارة…” ([22])، “هنا الشارع لا يحمل معنى سيئا، ليس عيبا أن تبقى متأخرا في الشارع….”([23])، “هنا الاهتمام مرادف للتنمية….”([24])، ” هنا تصبح كل التفاصيل المؤلمة في” الهناك ” مجرد بديهيات…”([25]). وفي بعض الأحيان تجر المقارنة الكاتب إلى السخرية والتعبير بأسلوب فكاهي مرح وطريف مثل قوله: “…تخلصت من كل المزعجين، فبعض البشر مثل العطسة ترتاح جيدا عندما تخرجهم من حياتك”([26]). وفي قوله:” (…) تُذَكِّرُك  أن معجو ن الأسنان وظيفته الأساسية هي حماية الأسنان من التسوس وليس من الابتسامة…”([27])، وقوله: “يكفيني من الفندق والنظافة و الهدوء والأمان، هذا ما يميز فنادق الأندلس والباقي محسنات بديعية تزيد المعنى بلاغة”([28]).

من البديهي أن يتبع انتهاج المقارنة  كآلية حجاجية تقوم على الوصف والتفسير والإمتاع والتأويل بالتأويلات/ الاستنتاجات التي تمثل قيمة مضافة للمؤلِّف والمؤلَّف وإفادة للقارئ حيث نجد الأستاذ عزيز يضع بعض الخلاصات  أو الاستنتاجات تحيل على خبرته وتجربته الغنيتين ويعرضهما في قوالب حكمية و تحفيزية:” فكل بلد له وروده وأشواكه لكني أدرك أن البلد مثل الأب قد يقسو على ابنه لكنه لا يكرهه، يغضب ويذهب بعيدا ثم يعود إليه كأنه يعود إلى نفسه بعد أن ينطفئ جمر غضبه”([29])، فرق شاسع بين  من يعيش الحياة ليستمتع بها وبين من يعيشها ليثأر منها”([30])، “حافظ على ابتسامتك وسخريتك وأنت تطمح إلى تغيير العالم المحيط بك أو العيش في زمن آخر”([31])، “النظام يولد الهدوء، يجعلك تتمتع باللحظة ، بالأشياء، بما تنظر إليه، بما تنتظره”.([32]) “لكي تجلب إعجاب و رضى وعطف الناس ومن ثم تجعلهم يتقاسمون معك متعتك يجب عليك أن تعرف أن شيئا ما يزعجك بداخلك ويرغمك أن تخرجه فنا ،إبداعا حتى وإن اختلفت صورته….”([33])

عصارة القول: إن هذا النص الأدبي الموسوعي المتنوع والشامل كُتب بلغة أنيقة ورشيقة؛ متحت من معين المعجم الصوفي النوراني، واندلقت في مجاري أسلوبية وتركيبية فائقة المغزى فاتنة المبنى أضفت على النص جمالية وانسيابية وكثافة في المعرفة والمعنى كثافة تغني لا محالة ثقافة القارئ وتغر يه بالمواصلة والوصل، وصل الماضي بالحاضر، ووصل الهنا بالهناك، ووصل الذات بذاتها بجذورها المنسية، إذ لا حياة للأغصان المزهرة إن اجتثت جذورها“.

 

([1])      المرجو كتابة توثيق الكتاب بالتفصيل.

        ([2])م ن. ص 34.

([3])        م ن. ص 35.

([4])      سورة الجمعة، الآية 5. م ن. ص 98.

([5])      م ن. ص 75.

([6])      م ن. ص 80.

([7])      م ن. ص 84.

([8])      م ن. ص 86.

([9])      م ن. صفحات: 77/ 88 /93.

([10])      م ن. ص 62.

([11])      م ن. ص 70.

([12])      م ن. ص 102.

([13])      م ن. ص 105.

([14])     م ن. ص 54.

([15])     م ن. ص 59.

([15])     م ن. ص 41.

([16])     م ن. ص 62/ 63.

([17])     م ن. ص 82.

([18])     م ن. ص 82.

([19])     م ن. ص 90 / 91.

([20])     م ن. ص 90 / 91.

([21])     م ن. ص 13.

([22])     م ن.  ص 14.

([23])     م ن. ص 23.

([24])     م ن. ص 23.

([25])     م ن. ص 24.

([26])     م ن.  ص 31.

([27])     م ن. ص 68.

([28])     م ن. ص 94.

([29])     م ن. ص 14.

([30])      م ن. ص 24.

([31])     م ن. ص 18.

([32])     م ن. ص 26.

([33])     م ن. ص 39.

 

دة. كريمة رحالي

الوظيفة السابقة

من بيوتات سبتة العلمية والسياسية : بيت العزفيين أنموذجا..

مرحلة ما بعد القادم

خلوة..

مرحلة ما بعد القادم
خلوة..

خلوة..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جريدة بصيغة PDF

الإعلانات القانونية والإدارية

الشمال 2000 – يومية جهوية وطنية تصدر مؤقتا كل أسبوع تصدر عن مطبعة طنجة.
العنوان : 7 مكرر , زنقة عمر بن عبدالعزيز , طنجة
الهاتف : 08 30 94 0539
الهاتف : 67 30 45 0622
الفاكس : 09 57 94 0539
البريد الإلكتروني : info@achamal.ma
البريد الإلكتروني : achamal2000@gmail.com
الإيداع القانوني : 99/10
I.S.S.N : 1114-1832

حسابي

– حسابي
– متابعة الطلبيات
– طلب عضوية
– اتصل

فيسبوك

الإشتراك

  • تلقي الأخبار

تطبيق الهاتف

معلومات

– من نحن
– سياسة الخصوصية
– دفع
– معلومات التوصيل
– إشهار
– هيئة التحرير
– الإعلانات القانونية

كل الحقوق محفوظة - الشمال2000| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

أي نتيجة
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الجهة
  • مجتمع
  • مستجدات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • دولية
  • فن و ثقافة
  • كتاب و أراء
    • كتب، مراجع
  • رياضة
  • PDF
    • PDF 2025
    • PDF 2024
    • PDF 2023
    • PDF 2022
    • PDF 2021

كل الحقوق محفوظة - الشمال2000| إتصل بنا | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع | مساعدة؟

مرحبا بك مرة أخرى!

أو

تسجيل الدخول إلى الحساب الخاص بك أدناه

نسيت كلمة السر ؟

استرداد كلمة المرور الخاصة بك

الرجاء إدخال اسم المستخدم الخاص بك أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول