اختلسني وقت فصرفته لمشاهدة مباراة نهاية كاس العرش بين فريقي المغرب التطواني والجيش الملكي .
منذ صغري وانا متعلق بفريق المغرب التطواني وبامجاده ..
ما زلنا اتذكر ماسي التحكيم في مبارياته – خاصة في العقد الستيني حيث كان بعض الطغاة يقررون في مباريات حاسمة باستغلال بعض الحكام المعروفين..غفر الله لهم.
نحن الان نعيش زمنا جديدا بمحمولات جديدة..فحكام المباريات قد يكونون مذكرا او مؤنثا ، لكن المطلوب ان يكونوا سالمين.. كما هو مقرر في القانون اللغوي..جمع مذكر سالم او جمع مؤنث سالم
حكم مباراة فريق المغرب التطواني ضد فريق الجيش الملكي كان امراة ، لكن قرارها قبل اكتمال الدقيقة الثالثة من عمر المباراة لم يكن سالما لكونها كانت مامورة بتنفيذ قرار غير جيد ، من غرفة الفار حيث اقتعد ” جيد ” كرسيا لاصدار رداءة تحكيمية قلبت موازين قيم الرياضة ، وهي قيم اخلاق وانصاف .
لا يحتاج فريق الجيش الملكي – وهو فريق عريق – الى مناصرة ظالمة..
الكل شاهد على المبالغة التي صدرت من جيد بغرفة الفار بطرد الاعب التطواني..
مثل هذه القرارات تساهم في الفوضى وفي تشويه عوالم الرياضة خاصة في مباريات ذات قيمة كبيرة..
كان على رمضاني او رمضانات او رمضانين ان يستوعبوا هذا الجوهر .
الورقة الحمراء كانت قرارا غير مصيب بل مصيبة بددت خطة المدرب الخلوق عبد اللطيف جريندو ، الذي قاد موسما غير مسبوق..
قال جريندو – حفظه الله – :
” كنا داخلين بطريقة .. والطرد غير كل شيء..”
الورقة الحمراء كانت قرارا تحكيميا ظالما قلبت موازين مباراة كان الجمهور الرياضي المغربي ينتظر ان تكون بهجة منزهة عن الكيد والمؤامرة والحقد والرؤى الضيقة..
قرار ” جيد ” لم يكن جيدا لقيم الرياضة .
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


