على الرغم من أن مؤسسة “عين عايشة” الإصلاحية بتاونات لها صدى طيب، ومديرها ينعت برجل الحوار وحسن الإصغاء، فضلا عن وجود بعض الأطباء الأكفاء بها، معروفين بحسن معاملتهم للمرضى، فإن بعض الممرضين وبعض حراس السجن لهم رأي آخر في الموضوع، حيث ينعتون بالقسوة وسوء المعاملة أمام النزلاء المصابين بمختلف أنواع الأمراض، من سكري وربو وحساسية وقلب وكلي … ! كما أن موظفي هذه المؤسسة الإصلاحية لايحسنون المعاملة حيال أفراد عائلات النزلاء، القادمين من مناطق بعيدة، لزيارتهم، بل يهملونهم ويعرضونهم، للانتظارالطويل، حيث يسجلونهم، خارج أسوار المؤسسة، تحت أشعة الشمس اللافحة، والأصح هو أن موظفا واحدا هو من يتكلف بتسجيل جيش عرمرم من زوار السجن، فما ذنبهم لكي يقاسوا العذاب، خاصة وأن بعضهم لهم معتقلون أبرياء من أفراد أسرهم بالسجن، إذ لم يصدربعد في حقهم أي حكم يدينهم، مثلا.
وأضاف مصدرنا أن الحديث عن حقوق السجين وحقوق الانسان وإدماج السجناء شيء، وواقع العديد من المؤسسات الإصلاحية شيء آخر، فإلى متى سيظل الحديث عن هذه الحقوق مجرد تعبير شفوي، فقط ؟
م.إمغران









































































PDF 2025

