في مساء ثالث عشر من يناير 2025حظيت بزيارة ميمونة لمعرض فناننا العالمي أحمد بن يسف.
وسم سيدي أحمد معرضه بثنائية : مهد وبيت .
أما المهد فتطاون المنظرية .. وأما البيت فإشبيلية العبادية..
كانت زيارتي استثنائية حيث تمكنت من معاينة أنماط إبداعية استعادت واستوعبت ما ينيف عن ستة عقود من أصالة تشكيليةأحمدية مبهرة.. عرضت نماذجها في قاعات ملائمة بمتحف رائع ، هو متحف الفن المعاصر بتطاون العامرة .. الذي كان زمن الاحتلال الإسباني محطة للقطار المتوجه إلى مدينة سبتة .
كنت محظوظا بهذه الوفادة على المعرض رفقة عزيزي سيدي أحمد الذي كان في الآن ذاته دليلي ، بل موجهي في استيعاب أسباب نزول بعض تحفه الفنية المنجمة ذاتيا وموضوعيا ..
يلخص سيدي أحمد تجربته الفنية المؤصلة والممتدة ببلاغة رحبة وجودية ؛ فيصرح :
” ولدت فنانا ، وعندما يريد الله سأرحل عن هذا العالم فنانا ..”
في ذلك المساء البهي التحق بنا صديق عزيز هو أحمد بولعيش وسيم ، فأضاف حضوره بيانا وتبيينا لبعض ما استشكل علي ، أو غاب عني بخصوص الإبداع الأحمدي الآسر ببراعاته الزيتية والمائية وغيرهما..
قبل أن يصبح أحمد بن يسف فنانا عالميا كان :
. تلميذا بالمعهد الحر
. تلميذا بثانوية القاصي عياض
. تلميذا بثانوية جابر بن حيان
. طالبا بمدرسة الفنون الجميلة بتطوان
. طالبا متابعا لتكوينه الفني العالي بإشبيلية
. أستاذا لفنون الرسم بإشبيلية
. حصل على جوائز وطنية ودولية ..
. نظم معارض داخل المغرب وخارجه ، خاصة بإسبانيا وفي باقي دول العالم
شق أحمد بن يسف مسيره الحياتي والفني بإصرار معتمدا على ما أوتي من صبر مضن وتحمل أعباء .. وهو الآن ـ حفظه الله ـ نموذج نبوغ عالمي ..
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

