زهير بوعزاوي .. من هامش الأطلس إلى كتابة تصنع الفرق
حاوره: إلياس الخطابي
بداية شكرا جزيلا على قبول الدعوة. أسألك أولا، ما هي اللحظة التي شعرت فيها أنك كاتب حقا، ومتى أدركت أن الكتابة ليست مجرد هواية بل مسار حياة؟
اللحظة التي سافرت فيها إلى العراق وزرت بغداد ووقعت كتابي، وتسلمت الجائزة
الأولى وسط المئات من الكتاب والنقاد والدكاترة من مختلف الجنسيات.
2. في تجربتك الإبداعية، يلاحظ أنك تنتقل بين القصة، والرواية، والمسرح. ما الذي يحدد هذا الخيار؟
هو فضول التجربة وبغية التعمق في كل الأجناس الأدبية، لكن منذ مدة لم أعد أكتب القصة في خيانة عظيمة ارتكبتها، لكن الرواية والمسرح يتسيدان المشهد حاليًا، يعني مجبر في هذه الحالة على كتابة ما يجعل اسمي يبرز أكثر.
3. نصك المسرحي الفائز في العراق بعنوان، رسالة صوتية. كيف ولدت فكرة هذا النص، وماذا تعني لك الجائزة؟
رسالة صوتية مسرحية مكتوبة من واقع معيش، حقيقة الأحداث، البطل هو الكاتب في المجتمع المغربي. والجائزة هي الثانية لي في المسرح بعد أنطون سعادة الأدبية في لبنان لكنها تعني لي الكثير بحكم أنها جعلتني أزور تلك الحضارة.
4. ما أبرز التحديات التي واجهتها ككاتب شاب من الهوامش، وكيف تغلبت عليها؟
أن تكتب من الهامش يعني أنك تحارب، تخرج عن المؤلف، أنا نبي قومي، مطرب حيهم، لكن في نهاية المطاف ينتصر الأدب أمام أي تحد، والمواجهة كانت بالصمت
والاشتغال والنجاح.
5. هل تؤمن بأن الجوائز مهمة لتثبيت اسم الكاتب؟
بل أؤكد ذلك والدليل هو الأسماء البارزة حاليًا في الساحة الأدبية هي خريجة الجوائز الأدبية.
6. من بين أعمالك، مثل روايتك نوريتا، أو مجموعتك القصصية قرية أجلموس، أي عمل تشعر أنه أقرب إلى نفسك، ولماذا؟
لم تذكره هو مسرحية رسالة صوتية، لأنني كتبت فيها روحي والحقيقة.
7. كيف تؤثر هويتك، كونك قادما من قرية في الأطلس، على كتاباتك، وهل ترى أن الخلفية القروية تمنحك حسا خاصا في السرد؟
أنا أمازيغي، حين أكتب تمتزج ثقافات في أدبي، بين الأمازيغية والمغربية والعربية، حين تكتب بثلاثة تنتصر على من يكتب بواحدة أو بدون هوية. أما الخلفية القروية هي عماد ما أكتبه ففي القرية بدأت القراءة وعشت ما أكتبه الآن.
8. صدر لك مؤخرا، رواية، قبلة في ريو ديجانيرو، عن الراصد الوطني للنشر
والقراءة. لماذا النشر داخل المغرب بعد أن نشرت العديد من المؤلفات خارجه؟
نعم نشرت مع الراصد الوطني لأسباب عدة، جودة التوزيع، اخراج فني مبهر، أوراق من الفئة الممتازة، المشاركة في كل المعارض الجهوية. كما أن الأستاذة فاطمة الزهراء المرابط إنسانة معطاءة وخدومة وقدمت لي خدمات جليلة في بدايتي الأدبية.
9. كيف تقيم المشهد الأدبي العربي المعاصر، من حيث دعم الأدب، النشر، القراءة، وما الذي تود تغييره إذا أمكن؟
ممتاز جدًا من وجهة نظري، رغم بعض الاكراهات لدينا ونود أن يتم تحسينها
مستقبلا منها دعم النشر للشباب وفتح المجال أمامهم من أجل إثبات ذواتهم.
10. أخيرا، ما مشروعك الأدبي المقبل، وهل تفكر في تجربة نوع أدبي جديد أو موضوع مختلف عما سبق؟
أنا أكتب رواية حاليًا وأحاول التركيز عليها كليًا، لكنني أكتب نصوصًا للأطفال وفي محاولة جادة للانفتاح على النقد الأدبي.









































































PDF 2025
