تستعد المملكة المغربية لاستضافة واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية القارية،مع انطلاق فعاليات كأس الأمم الإفريقية 2025في نسختها الـ35،والتي ستقام بين الفترة الممتدة من21ديسمبر2025 إلى18يناير 2026 المقبل، وسط ترقب جماهيري واسع واهتمام إعلامي وطني دولي متزايد.
ومن بين أبرزالمعالم التنظيمية للبطولة، تبرز مدينة طنجة بملعبها الكبير كواحد من المحاورالأساسية لاستضافة المواجهات الكبيرة،حيث تحتضن مدينة البحرين طنجة مباريات المنتخب السنغالي الذي يتواجد بقائمةالمرشحين للمنافسة على اللقب، وينتمي “أسود التيرانغا”إلى المجموعة الرابعة التي تضم أيضا الكونغوالديمقراطية، بينين، وبوتسوانا.
ويعد ملعب طنجة من أحدث المنشآت الرياضية في القارة،كوجهة مثالية لاستقبال الجماهيرالحاشدة وتقديم عروض كروية على مستوى عال، خاصة مع الحضورالدولي البارزللمنتخب السنغالي الذي يضم في صفوفه نخبة من نجوم الكرة الأفريقية في أوروبا،على رأسهم الساحر ساديو ماني.
وتأتي هذه النسخة من”الكان”في ظل طفرة كبيرة تشهدها الكرة الإفريقية الإفريقية، وذلك بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمته المنتخبات الإفريقية في المحافل العالمية،أبرزها المغرب،الذي بلغ المركزالرابع في كأس العالم 2022، وتوج مؤخرا بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في تشيلي 2025، مما يضفي على الحدث طابعا تنافسيا استثنائيا.
وقد زاد من حماسة المشهد الكروي الإفريقي،الأداء القوي للمنتخبات في المباريات الودية الأخيرة،أبرزها انتصارين للمغرب وتعادل تونسمع البرازيل بهدف لمثله،تحت قيادة مدربها سامي الطرابلسي، ما يؤكد التطور الملحوظ في الأداء التكتيكي والبدني للفرق الإفريقية.
ومن المنتظر أن تقدم الجماهير العربية دعما كبيرا لمنتخباتها المشاركة، أبرزهاالمغرب(المجموعة الأولى)إلى جانب جزر القمر، مالي، وزامبيا،والجزائر(المجموعة الخامسة) بطلة نسختي 1990 و2019، إلى جانب السودان، بوركينا فاسو،وغينيا الاستوائية، فضلا عن مصرصاحبة (7 ألقاب)في المجموعة الثانية وتونس بطلة (2004) في المجموعة الثالثة.
ومن جهة أخرى،حشدت المملكة المغربية كل إمكاناتها لضمان نجاح الحدث،خصوصا في ظل استعدادها لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وإلى جانب عاصمة البوغاز طنجة التي ستحظى بمكانة خاصة باستضافتها مواجهات المنتخب السنغالي،ستحتضن خمس مدن مغربية مباريات البطولة،وهي: أكادير،الدارالبيضاء،فاس، مراكش والرباط.









































































PDF 2025

