
س / من هي نجاة الصباحي ؟
ج / أنا من مواليد تاسع نوفمبر من سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة وألف .
بعد دراستي للمرحلتين الابتدائية والثانوية حصلت على شهادتي الباكالوريا ؛ الأولى في العلوم التجريبية والثانية في الآداب العصرية.
تابعت دراستي العليا ، فأحرزت على :
- الاجازة العليا من كلية أصول الدين بتطوان.
- دبلوم الدراسات العليا المعمقة في ” وحدة التفسير ومناهج المفسرين في الغرب الاسلامي من كلية أصول الدين بتطوان .
- شهادة الدكتوراه من كلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس.
س / مسيرك التكويني متنوع أهلك الانتهال من علوم قادتك لمشاركات موسعة ، أليس كذلك ؟
ج / فضلا عن مؤهلاتي المذكورة فأنا حاصلة على :
- شهادة تجويد القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق
- شهادة تزكية لممارسة الوعظ والارشاد
كما شاركت في ندوات ولقاءات ومنتديات ودورات بحثية وعلمية ودروس موجهة :
ـ الدورة العلمية المكثفة في العلوم الشرعية..
ـ الدورة العلمية في مناهج تحقيق التراث..
ـ دروس وعظ وارشاد لفائدة النساء باشراف المجلس العلمي المحلي
ـ الندوة التكوينية في موضوع ” مخاطر استهلاك المخدرات “ بتأطير علمي للرابطة المحمدية للعلماء موجه لفائدة العلماء الوسطاء.
ـ المنتدى الأول للعلماء الوسطاء حول” الوقاية من التطرف العنيف “
ـ الندوة الأكاديمية الدولية في موضوع ” التصوف المغربي وامتداداته الكونية “
وقد تمت الندوة المذكورة في فاس ، حيث شاركت بموضوع :
” جهود الأسرة الصديقية الغمارية في نشر التصوف “.
ـ الملتقى الجهوي الرابع للسيرة النبوية ، بتأطير المجلس العلمي المحلي لطنجة.
ـ مشاركات للتحسيس والنهوض بثقافة القيم البانية :
” صلة الرحم “
” المنهاج النبوي الشريف “..
س / على الرغم من أن نسبة المقروئية متدنية ، تحرص الدكتورة نجاة على النشر ؛ داخل المغرب وخارجه ، ماهي أهم منشوراتك لحد الآن ؟
ج / لدي مشاريع نشر عديدة ، وقد تمكنت لحد الآن من نشر :
- كتاب ” شراب أهل الاختصاص من بحر البسملة بين الخواص “ للعلامة أحمد بن العياشي سكيرج : دراسة وتحقيق.
- كتاب ” نظم اللآلئ والدرر في موافقات سيدنا عمر “ للعلامة عبدالرحمن بن جعفر الكتاني ..
والبقية في الطريق بحول الله.
س / شد اهتمامي موضوع أطروحتك ؛ كتاب ” السوانح “ للمرحوم العلامة المحدث الشيخ سيدي عبد العزيز بن الصديق الغماري (ت 1418ه ) ، فقد حدثني عن كتاب ” السوانح “ شيخي المتحقق المرتاض في مقامات اليقين سيدي حمزة القادري بودشيش ، قدس الله سره ، ، افادة للقارئ ما موضوع هذا المؤلف الجليل ؟
ج / غير خاف على المهتم أن التصوف من أجل علوم الاسلام ، منذ عصر التدوين بل قبله ؛ لكون موضوعه مرتبطا ببيان أسهل المسالك الموصلة للحضرة الربانية ، وأما غايته فتحقق السالك ( ة ) بمقام الاحسان المجموع في مرتبتي المشاهدة والمراقبة..
ولذا اهتم العلماء والصلحاء والأولياء والشيوخ بالكتابة فيه تأصيلا وامتدادا ، وأقبلوا عليه اعتقادا وسلوكا ..
واتجهت عناية فئة من علمائه لشرح أصل من أصوله ، بينما أقبلت فئة أخرى على انتقاء موضوع بذاته ؛ من قبيل : السماع أو الشمائل أو الدلائل أو الخصائص ؛ بمنهاج يراعي مقتضيات أحوال المتلقين..
وانحازت فئة للجمع في تأليف واحد جملة مباحث ؛ هي مجموع فوائد وفرائد ، ومن هذا الصنف كتاب ” السوانح ” للمرحوم سيدي عبد العزيز بن الصديق طيب الله ثراه .
وهو كتاب ذو سمات أبرزها اعتماده ـ رحمه الله ـ على منهاج المحدثين في التأليف ؛ حيث استند على مقولات :
التصحيح..
التضعيف..
الجرح..
التعديل..
خلافا لما هو مألوف في المؤلفات الصوفية ؛ حيث غلبة الطابع الأدبي ، وهيمنة الواردات والخواطر التي لا يصل الى جوهرها سوى من أوتي ذائقة صوفية ..
س / كيف ، ولماذا اخترت الاشتغال بهذا الكتاب ؟
ج / أنا من مدينة طنجة ، ومكانة الأسرة الصديقية عالية ؛ بنبوغ علمائها الأفذاذ ، وصلحائها الأخيار ، وقد كان الواحد فيهم أمة ..
ولما كان سيدي عبد العزيز بن الصديق رحمه الله :
- طنجي النشأة والطلب والمعيشة والوفاة..
- مشهودا له بالعلم والزهد والتصوف والصلاح والصلابة على الحق..
- مقصد العلماء والباحثين والطلاب..
- غزير العطاء..
- كريم الافادات..
اخترت نموذجا من كتاباته هو كتاب : ” السوانح “ موضوعا للدكتوراه التي حصلت عليها من آداب فاس ، وقسمته الى قسمين :
قسم أول للدراسة : جعلته قائما على فصول ومباحث :
فصل أول : لتقديم شذرات من حياة المؤلف
تناولت فيه سيرته وشخصيته ومشيخته وتلامذته ومكانته وآثاره وثناء العلماء عليه ثم وفاته ..
فصل ثان :
أفردته لحديث مفصل عن التصوف بالمغرب من حيث رجالاته ومصادره ، مع وقفة عن التصوف في عصر سيدي عبد العزيز رحمه الله ، وابراز مفهومه عنده..
فصل ثالث :
قدمت فيه مؤلف ” السوانح ” من حيث ضبطه وتوثيقه ووصفه وذكر مصادره ومنهاجه وقضاياه..
قسم ثان لتحقيق متن ” السوانح “
التزمت فيه بالخطوات والاجراءات العلمية والمنهجية في التحقيق استنادا لمرتكزاتها:
القرائية ..
التوثيقية ..
التأويلية ..
الفهرسية..
س/ من البدهي أن أول مستفيد من الكتاب هو المشتغل بتحقيقه ..ما مجمل افاداتك ؟
ج / اشتغالي على كتاب سيدي عبد العزيز قوى لدي اقتناعا بأن :
- خدمة التراث الأخلاقي ذات قيمة في بناء فكر وثقافة مجتمعنا..
- التصوف من أجل العلوم قدرا وأنفعها أثرا ..
- معرفة اللغة الصوفية بوسمها لغة عليا مفتاح كل فهم سليم..
- الأسرة الصديقية :
ـ كرامة ولوية في بلد الأولياء..
ـ تراثها أمانة أمة..
ـ سيدي عبد العزيزبن الصديق رحمه الله تاج مفرقها..
- تراث سيدي عبد العزيز بن الصديق ما زال في حاجة لجمع وتصنيف وتحقيق وقراءة وتأويل لكونه ضاما لنفائس علوم اسلامية ؛ هي أعز ما يطلب..









































































PDF 2025

