كانت وقفة عزيزنا المرحوم أحمد الطريبق أحمد بعنوان ” العصف و الريحان على قبرك أيها الأحمد /الفصحى ” جد مؤثرة وراقية بانية..
قال في حق المرحوم أحمد بوكماخةيوم تأبينه :
.. “وها أنذا واقف على قبرك أيها الأحمد/الفصحى ..
دائما كنت أتمثل فيك قول شوقي أمير الكلام :
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
لا أخال جمهرة من مربينا على امتداد خريطتنا قد أمسك بخيط السر في حكمة شوقي مثلك أيها الأحمد/ الفصحى ؛ فلقد كنت معلما تذرع بخطواتك القصار أمتارا مربعة في مدارسنا الوطنية المتواضعة..
بين الفينة و الأخرى كان الهاجس في بواطنك تترجمه الجملة المؤسسة لمشروعك عن الفصحى.. الضائعة في زمن التدجين .. وفي زمن الصراع اللغوي المهين ..
لا أحد وإلى اليوم تبصر في مشروعك الخطير..
بزغ فجر الاستقلال السياسي.. وكل ميسر لما خلق له من سلاح الوطنية ..
اخترت أنت واجهة أخرى فأطلقت فعل الأمر الحضاري: إقرأ
لا بالأجنبية أو العامية بل بالفصحى ؛ فالفصحى هي المبتدأ في حياتنا وما بعدها هو الخبر ..
من منكم أيها المربون والمشرعون وأصحاب القرار في وزارتنا للتربية الوطنية لم يتهج ما في المتابعين عن القراءة والفصحى ؟
انحتوا لهذا المعلم الكبير بإزميل الوعي التربوي تمثالا عربيا فصيحا.. “
عبد اللطيف شهبون

































































PDF 2025

