شاهدت في إحدى نشراتنا الإخبارية، أسطولا من الحافلات ، قيل إنه سيحل محل حافلاتنا المهترئة، التي أكل عليها الدهر وشرب، وسيهم ويعم جميع أقاليم ومدن المملكة، قبل حلول السنة المقبلة.
وهذا يعني أن منظومة النقل الحضري، ستشهد إن شاء الله طفرة جديدة، نرجو أن تتوسع أكثر لتشمل النقل الطرقي، الذي انتهت صلاحية أغلب حافلاته.
وهناك حركة مباركة قد تدير وجهها إلى الأسواق، حسبما دار في كواليس وزارة الداخلية، فهذا المرفق في حاجة ماسة إلى التنظيم والتنظيف، وإعادة الهيكلة. وجولة سريعة في الإترنكات ، للتسوق، تجعلك تتأفف وتتأسف لمنظر الدكاكين ، وهي تعرض بضائعها خارج المساحة المسموح بها، مضيقة الخناق على المارة، ناهيك عن الذين يفترشون الأرض عن يمين وشمال ،لبيع مايبيعون من خضر وبصل وأعشاب.
وما ستراه في زنقة العيون الموازية للإترنكات، مشهد آخر، يوحي لك بأن هذا الخط الرابط بين مخرج السوق الفوقي وباب النوادر، غدا سوقا عشوائيا للمتلاشيات والمخلفات، لا تضاهيه الأسواق المبثوثة هنا وهناك.
فإذا كانت النية صادقة في تنظيم الأسواق بكيفية دقيقة ومضبوطة ضبطا تاما، فإن تطوان في مسيس الحاجة إلى هذا المشروع، ليفتح منافذ للسياح، الذين يترددون بكيفية منتظمة على المدينة العتيقة وأحيائها القديمة.
وأوراش تطوان، يمكن أن تتحرك وتتحرك، ففي الحركة بركة كما يقال. وهاهو سوق الشريشار، يبعث من جديد وتمتد إليه أيدي الإصلاح، ليلعب الدور المنوط به في استقطاب الباعة المتجولين.
وسأنتقل إلى ساحة العدالة، لأبشركم بأن الأشغال بها قاربت على الانتهاء.
ونفس الشيء يمكن قوله عن متحف المطامر، فهذا المشروع الذي امتص ميزانية الدور الآيلة للسقوط، يوشك أن يفتح أبوابه في وجه القوافل السياحية.
وما يمكنني قوله في هذه الأسطر الأخيرة، هو تذكير المسؤولين بالمشاريع التي قيل إنها ستعرف النور في أيام خلت،ثم وقع السكوت عنها وكأنها لم تذكر بالمرة، كمشروع وادي مرتيل. فأين وصل هذا المشروع ؟
إنه مجرد سؤال، أرجو أن أرى الجواب عنه قريبا إن شاء الله
مصطفى حجاج









































































PDF 2025


