ما تعرضت للسؤال، والاستفسار عن الأحوال، والبحث عن عبارات أعبر بها عن الاعتذار، كما تعرضت بسبب هذا السفر الطارئ، الذي جاء على حين بغتة، استجابة لرغبة حفيدي وحفيدتي، وأخذا بخاطرهما.
فهذه جماعة الشيخ إسماعيل الخطيب، تستأنف جلساتها الجمعية، بمنزل أخينا الأستاذ عبد القادر الزكاري، فيقول لي صاحب الدعوة في شبه عتاب : لقد كنت الغائب الأكبر في هذا المجمع.
وهذه الجمعية الخيرية الإسلامية، تستدعي أعضاء مكتبها الإداري، لمشاطرة تلاميذ وتلميذات إعدادية محمد الخامس، فرحتهم بإحياء ذكرى المسيرة الخضراء، فإذا أنا في لائحة المتغيبين.
وهذا حفل ديني أقامه الشرفاء الريسونيون، احتفاء واحتفالا بالنصر المبين، الذي حققه أمير المؤمنين في أروقة المنتظم الدولي للأمم المتحدة، فلم أتمكن من حضوره.
وهذا الأخ الكريم، فضيلة الدكتور زين العابدين الحسيني، يقيم بقاعة البراد، حفل زواج ابنته ، فيتعذر علي الحضور، بسبب هذا السفر الطارئ. وسأحاول الاتصال به للاعتذار له أولا، وتهنئته ثانيا.
والغائب إذا غاب لظرف طارئ، وتعذرت عليه إجابة الدعوة، فحجته – كما يقال معه – يستطيع أن يقنع بها المعاتبين، ويدرأ بها لوم اللائمين.
ولا أعتقد أن غياب الشخص عن حضور حفل، أو شهود مشهد، هروب أو شبه هروب من المشاركة في نشاط ما، وإنما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فلا يتيسر الحضور، ولا تستقيم الأمور.
ثم إن المرء إذا كبر عليه الجمع بين الكثير، فيمكنه أن يكتفي بالقليل، خصوصا إذا آمنا جميعا وعلى صعيد واحد، أن ميادين الثقافة والفن والرياضة، تعددت وتكاثرت وتنوعت، والإحاطة بها وبالجديد فيها صعبت.
وتجدني الآن، وأنا أوشك على إنهاء هذا الموضوع، أفكر في الدورة الثالثة عشرة، لملتقى الأبواب السبعة، وهل ستشهد الإقبال المطلوب، أو ستمر مر الكرام؟
حاولنا هذه المرة، أن تنعقد جلساتها العلمية، بمركب عبد الخالق الطريس الثقافي، لموقعه، وجماله، وتاريخه، والدور الذي يضطلع به.
وهناك حفل موسيقي ختامي سينظم إن شاء الله بالمركز الثقافي، دار الثقافة سابقا، وسيكون مسك ختام هذه الدورة، وسيحييه بحول الله ، الفنان المقتدر فهد بن كيران.
مصطفى حجاج









































































PDF 2025


