تحملي..تحملي.. !
فالشوق بلا صدى هدم
وشق
بمعول .
تحملي..
ولترسمي على وجه الخيبات
قوس نصر
مؤجل .
فغطي ركبتيك الغضتين ،
شديهما ،
دثريهما
وزملي.
ولتمضي في طريقك..
كغيث في جداول الحياء
والرهف..
اهطلي .
تحملي.. !
وان عدمت تواما للروح
فلتهجري الانام ،
ولا تجفلي.
ولتسبري غور الحياه
كما الفلاسفة..
اندهشي..
واوغلي..
تسللي !
اقيمي حفلك المخصوص
على شرف كبرياء مزاجك الكلي ؛
فحتما لا يخيب عزم
بضبح العاديات ،
مهر حرة..
بها تمثلي !
أمامة قزيز









































































PDF 2025


