” لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه “
قرأ الأستاذ سيدي عبد القادر العلمي هذه المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فكانت قراءته لها نسقية مترجمة لمقتضى حاله ومقامه ؛ فهما وتفسيرا وتحليلا وتأويلا..
بسط سيدي عبد القادر العلمي هذا الحق بالاستناد على :
ا – المفهوم الكلي للحق في الحياة لكونه عمادا كليا..
ب – إقناع تأكيدي ناف لكل إنكار أو شك..
ج – تنوير بأن الحياة وهب رباني يمثل سر الوجود وجوهر الكينونة..
د – حجاج وظيفي داعم ومنطق جدلي ( أكد من خلاله سيدي عبد القادر العلمي أن إهدار الحق في الحياة يضع حدا لكل الحقوق والواجبات..)
ه – أن الحق في الحياة يحتل صدارة الإعلان المذكور..
و – أن تعليل ارتباط الحق في الحياة بثنائية الحرية والأمان يبرره أمران :
أولهما أن الحياة بدون حرية ليست بذات معنى..
ثانيهما أن تهديد السلامة الآدمية يؤدي إلى إهدار الحياة.
ربط سيدي عبد القادر العلمي مضمون قراءته لهذه المادة بالسياق الثقافي والحقوقي والتاريخي القديم والحديث والمعاصر وبالأدبيات الأممية ذات الصلة..واجرى مقارنة مركزة بخصوص عقوبة الإعدام في البلاد العربية ومدى التزامها بالقانون الدولي ، متوقفا عند موقف المغرب من العقوبة المذكورة..
أنهى سيدي عبد القادر العلمي هذه القراءة المانعة النافعة بتوصيات ، منها ضرورة :
. مواكبة ما يعرفه العالم وملاءمة وتكييف القوانين مع المواثيق الدولية..
. مباشرة إصلاحات عميقة للجهاز القضائي..
. اتخاذ تدابير رادعة في حق بعض أعوان الدولة المكلفين بإنفاذ القوانين.
. الإقرار الفعلي للعدالة الاجتماعية.
. تحسين معيش الفئات الدنيا في الهرم الاجتماعي .
. بناء دولة المؤسسات في إطار ديموقراطية حقة .
حففظ الله سيدي عبد القادر العلمي وأبقاه نبراسا ومرجعا حقوقيا .
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


