لطالما عرفت بعض دور الشباب في المغرب فشلا في تقديم الخدمات التي أُنشِئت لأجلها, بسبب النقص الكبير في الموارد البشرية الكافية والقادرة على إبداع وابتكار برامج شبابية تغري الشباب بالانخراط.. لا سيّما في ظلِّ التطور التكنولوجي المتسارع. لكن في أمتار تعرف مؤسسة دار الشباب منذ افتتاحها سنة 2023 تقدما ملحوظا في تقديم الأنشطة التربوية والثقافية والفنية على مدار الأسبوع, ذلك بفضل المجهودات التي تبذلها الأطر المسيِّرة.
تضمُّ هذه المؤسسة بين أركانها مجموعة من القاعات؛ منها ما هو مخصص للإعلاميات والموسيقى والرسم والألعاب, و قاعة للندوات والورشات والمسرح ومجهزة بمعدات تساعد في تقديم مجموعة من الأنشطة للشباب والناشئة ما جعلها فضاء خصبا لممارسة مختلف الأنشطة، لتمكين الشباب من تطوير مهاراتهم داخلها, وبناء شخصيتهم, بالإضافة إلى تقديمها لخدمات تُسهم في تحسين التحصيل المعرفي للشباب.
ولعلَّ ما يميّز هذه المؤسسة وجعلها في مصاف دور الشباب بالأخص على المستوى الإقليمي بشفشاون؛ مواكبتها للتحولات المجتمعية وتطور نمط حكامتها , للعمل عن قرب, إذ تروم الإدماج الإجتماعي للشباب وحماية الأجيال الصاعدة من الآفات المجتمعية.
وتُسهر على تسيّير دار الشباب جمعية محليّة تضمُّ أطرا, سطروا برنامجا سنويا يتغيّى خلق جيل مسؤول وواعي, يتمحور أساسا حول: التربية والتكوين وتعلم اللغات الأجنبية والبرمجة,وتنمية المهارات, التنشيط والترفيه, وتنظيم أنشطة وندوات خلال المناسبات الوطنية والعالمية.
ومِن خلال الخدمات وأنشطة ذات طابع ثقافي وتربوي وترفيهي وفنّي التي تقدمها جمعية تسير دار الشباب داخل أسوارها؛ يمكن القول بصدق إنها مؤسسة دامجة ومندمجة تستجيب لحاجيات الشباب من أنشطة هادفة، وتوجيه مدرسي.. إلخ.
عثمان السخايري









































































PDF 2025


