تأثرت غاية التأثر ، وأغرقني حزني في يم فقد ذات عزيزة على قلبي .. حزنت على وفاة شيخي سيدي جمال الدين القادري بودشيش قدس الله سره .
كان رحمه الله على امتداد سنوات عمره المبارك :
. حريصا على ترسيخ قيم التوجه الحمزوي في تربية الفقراء والفقيرات على شرعة ومنهاج ثوابت الذكر والإنفاق والتكوين والنشر والعناية بالأجيال..
. عنوانا ساميا للمواطنة الحقة..
. بعيدا عن الصغائر الدنيوية..
. منشغلا برفع بنيان التصوف بوسمه خطابا ربانيا..
. متوجها بكليته إلى الارتقاء بالدرس الصوفي لكونه علما إسلاميا مؤصلا وممتدا..
. متصديا لكل طعونات ومزايدات وتلفيقات ساعية لتشويه الإسلام والمس بأصوله : قرآنا وحديثا وذاتا محمدية ..
. واقفا ضد معاداة التصوف والصوفية الأخيار ..
. منبها عقول الفقراء والفقيرات وعامة الناس على ضرورة انشغال الذوات بالتزكية ؛ ومنهاج هذه التزكية هو التصوف . وحجاجه – قدس الله سره – في هذا المنحى قائم على بدهيتين :
أ- من نسي نفسه عرضها للحرمان ؛ مصداقا لقوله تعالى ” ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم.. ”
ب- الزاوية فضاء راق / مرق لتربية روحية هادفة إلى تزكية النفس وتأهيلها لحضرة ربها..
. مهتما برفع منسوب الذكر المسموع..
. مواظبا على توسيع وتقويم وصيانة المعمار المادي للزاوية : معلمة وضريحا ودار قرآن ومراكز إيواء ومرافق شتى..
. متتبعا دينامية زوايا الطريقة القادرية البودشيشية في جهات المملكة المغربية بل وخارجها..
رحم الله شيخي سيدي جمال الدين القادري بودشيش وأكرم مثواه . إنا لله وإنا إليه راجعون
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025


