نزار بليبل ،خولة المرابط ،إلياس السبياع ووليد بن صالح يتصدرون التألق الرياضي لعام 2025
في ظل عام وصف بالشحيح على مستوى الإنجازات الرياضية في طنجة ، كَسرثلة من الرياضيين بطنجة حواجز التحديات وحققوا نتائج استثانية ومميزة ، نستعرض منهم في العدد الأول من العام الجديد أربعة أسماء يستحقون جائزة أفضل الرياضيين بطنجة لعام 2025، بناء على متابعة ومواكبة متواصلة لمسيراتهم وإنجازاتهم التي تنوعت بين البطولات القارية، الأرقام الكبيرة،والتألق في المحافل الدولية،وسط تطلعات وآمال بمزيد من التوهج في السنة الجديدة.
وبعد وداعنا عام 2025 قبل يومين واستقبالنا عاما جديدا ، نتمنى أن يحمل عام 2026 معه نهضة رياضية شاملة، تعيد بريق الرياضات الجماعية والفردية على حد سواء.
وتقديرا لعطائهم وإنجازاتهم المتميزة،تم اختيار نزار بليل بطل القوة البدنية، كأفضل رياضي ، فيما تم اختيارالحكمة خولة المرابط المهدي كأفضل رياضية في الرياضة النسوية، واللاعب إلياس السبياع في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (ذوي المهارات)، إلى جانب وليد بن صالح لاعب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، كأفضل الرياضيين الشباب لسنة 2025 .
أحسن رياضي : البطل نزار بليل يضاعف أمجاده القارية ويرسّخ زعامته الإفريقية في 2025
أكد البطل المغربي نزار بليل،ابن مدينة طنجة، خلال سنة 2025، أنه واحد من أبرز الأسماء في تاريخ رياضة القوة البدنية على الصعيدين الإفريقي والدولي في فئة 105 كلغ ، بعدما واصل حصد الألقاب ورسخ مكانته كرقم صعب في مختلف البطولات الكبرى،تتويجه بلقب بطولة إفريقيا بتونس مؤخرا لم يكن عاديا، بل جاء في نسخة قوية شهدت مشاركة 177 رياضيا يمثلون 11 دولة، ما يضفي على الإنجاز قيمة تنافسية عالية.
قدم بليل أداء استثنائيا أهله لانتزاع الميدالية الذهبية عن جدارة، متقدما على أبطال من الجزائر، قبل أن يخطف الأضواء مجددا بتتويجه بجائزة أفضل رياضي في البطولة لجميع الفئات، وهو إنجاز يعكس تفوقه التقني والبدني معا، رافعا رصيده إلى ستة ألقاب إفريقية، بعد تتويجات سنوات 2013 و2015 و2018 و2020 و2022، ليؤكد استمرارية نادرة في العطاء.
على المستوى العالمي، يواصل نزار بليل حضوره القوي، حيث سبق له إحراز المركز الثالث في بطولة العالم بهيوستن سنة 2024 رغم الإصابة، إضافة إلى برونزيتين عالميتين في السويد 2021 وجنوب إفريقيا 2023. هذه الأرقام تؤكد أن ما يحققه البطل الطنجي ليس صدفة، بل ثمرة عمل شاق،وانضباط صارم، وطموح لا يتوقف عند منصات التتويج القارية.
أحسن رياضية : خولة المهدي تفرض اسمها بالملاعب وتكسب الرهان
شكلت سنة 2025 محطة فارقة في مسار الحكمة المغربية خولة المهدي، بعد تتويجها بجائزة أفضل حكمة في البطولة الاحترافية لموسم 2024-2025، وهو إنجاز يعكس التطور النوعي الذي بات يميز التحكيم النسوي بالمغرب، الزيلاشية خولة ، استطاعت بفضل الجدية والانضباط أن تفرض اسمها داخل الملاعب الوطنية بثقة وحضور قوي.
تميزت خولة المهدي خلال الموسم الرياضي 2024-2025 بحسن التمركز،والقدرة على اتخاذ القرار في اللحظات الصعبة، إضافة إلى شخصية قيادية مكنتها من إدارة مباريات معقدة بحزم ونزاهة، هذا الأداء لم يمر مرور الكرام، حيث حظيت باحترام اللاعبين والأطر التقنية، قبل أن يتوج مجهودها في عام 2025 باعتراف رسمي من الاتحاد المغربي للاعبين المحترفين بتنسيق مع الجامعة الملكية لكرة القدم.
إنجاز خولة لا يقتصر فقد على بعده الشخصي، بل يتجاوز ذلك ليشكل مصدرا مشرفا للمرأة المغربية في مجال التحكيم الذي ظل لسنوات حكرا على الرجال،وفتح المجال أمام الكفاءات النسوية لإبراز قدراتها.
خولة المهدي اليوم ليست فقط أفضل حكمة في موسمها، بل عنوان لمسار وتضحيات كبيرة .
رياضة ذوي الإحتياجات الخاصة :إلياس السبياع…الإصراريحول التحدي إلى قوة.
يعد إلياس السبياع من أبرز الأسماء المتألقة في كرة القدم لمبتوري الأطراف خلال سنة 2025، بعدما واصل تأكيد مكانته كعنصر أساسي داخل المنتخب المغربي، ولاعب مؤثر في صفوف اتحاد طنجة والمنتخب الوطني، مسيرته الرياضية تجسد نموذجا حقيقيا للتحدي، استطاع خلالها بفضل تضحيات كثيرة والعمل المتواصل ،تحويل الإعاقة إلى دافع للتفوق والتميز.
برز السبياع بفضل مؤهلاته التقنية العالية وحسه التهديفي، ما جعله لاعبا هجوميا فعالا في مختلف المنافسات، مشاركته في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف بتركيا سنة 2022 شكلت محطة مهمة في مساره الدولي، حيث راكم تجربة ثمينة أمام مدارس كروية مختلفة.
وزادت تجربته الاحترافية في الدوري البولندي، أحد أقوى البطولات الأوروبية في هذه الفئة، من صقل شخصيته الرياضية، حيث مكنته من تطوير الجاهزية البدنية والتكتيكية، والاحتكاك بمستويات عالية من التنافس.
هذه التجربة انعكست إيجابا على مردوده مع المنتخب الوطني، حيث بات يشكل قيمة مضافة داخل المشروع الرياضي المغربي.
في عام 2025 أثبت إلياس السبياع أنه ليس مجرد لاعب دولي، بل رمز للإصرار والنجاح، وصاحب رسالة واضحة مفادها أن الطموح والعمل الجاد قادران على تجاوز كل الصعوبات، وجعل الرياضة فضاء لتحقيق الذات ورفع راية الوطن.
وليد بن صالح… موهبة شمالية ترسم ملامح المستقبل
برز اسم وليد بن صالح خلال سنة 2025 كواحد من أفضل المواهب الصاعدة في كرة القدم الوطنية، بعدما فرض نفسه ضمن صفوف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة الذي شارك في كأس العالم التي احتضنتها قطر. وليد الذي يشغل مركز وسط ميدان يتميز برؤية شاملة للعب، وقدرة كبيرة على الربط بين الخطوط، إضافة إلى هدوء في التحكم بالكرة رغم صغر سنه.
انطلقت مسيرته من ملاعب مدينة طنجة حيث لعب لفريق اتحاد طنجة البالية ، أجاكس طنجة و اتحاد طنجة ، قبل أن يلتحق قبل سنتين إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي وفرت له بيئة احترافية ساعدته على تطوير إمكانياته التقنية والتكتيكية.
داخل الأكاديمية، أبان النجم الصاعد عن انضباط كبير، وذكاء كروي جعله محط أنظار الأطر التقنية الوطنية.
في كأس العالم لأقل من 17 سنة بقطرفي عام 2025 ، قدم وليد بن صالح مستويات محترمة، ونجح في كسب الثقة بفضل تحركاته الذكية، ودقته في التمرير، وقدرته على قراءة نسق المباراة.
هذه المشاركة العالمية منحته خبرة مبكرة، تؤهله ليكون مشروع لاعب كبير في السنوات المقبلة.
وليد بن صالح الذي يمثل نموذجا للاعب الشاب الذي يجمع بين الموهبة والتكوين السليم والدراسة ، يؤكد في الآن ذاته أن مدن الشمال غنية بالمواهب القادرة على حمل مشعل الكرة الوطنية مستقبلا بثقة وطموح.









































































PDF 2025

