كنت أيام الخميس والجمعة والسبت من الأسبوع الماضي، موزعا بين الثقافة، والرياضة، والعمل الجمعوي.
فتلبية لدعوة كريمة من أخت كريمة، الأستاذة الجليلة السيدة حسناء داود، تشرفت بحضور تقديم مسرحية الغرباء، التي ألفها أخي الدكتور الطيب الوزاني، وتقديم شهادة تقدير لطالبي النجيب الدكتور مزوار الإدريسي.
كانت هذه الجلسة التي تمت بفضاء المكتبة الداودية، جلسة ثقافية بامتياز.
وحرصا على حضور جلسات جماعة الشيخ إسماعيل الخطيب، كنت في موعد الجمعة ، مع أخينا الدكتور حافظ الروسي، الذي أكرمنا وسقانا، ووضع تلفازه ذا الشاشة الكبرى رهن إشارتنا، لمتابعة لقاء المغرب مع الكاميرون، فكانت الفرجة فرجة تكاد تضارع فرجة الحاضرين في الملعب، وكانت النتيجة نتيجة انشرحت لها الصدور، واستراحت النفوس.
وحتى أضطلع بواجبي ككاتب عام، لجمعية تطاون أسمير، لم أعد إلى فراشي عقب صلاة صبح يوم السبت عاشر يناير، بل فتحت ملف التقرير الأدبي ، الذي أخذ مني الوقت والجهد والفكر، ليستوي على ساقه، وشرعت في تصحيح الأخطاء المطبعية، التي لم تلتفت إليها كاتبة الجمعية.
وفي الحادية عشرة من صبيحة السبت، انطلقت أعمال جمعنا العام الإخباري السنوي بمقر الجمعية، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي ، وبعض الضيوف.
وما طغى على أحاديثنا هنا وهناك وهنالك، تصفيات كأس افريقيا، وتطلعنا إلى أن يكون من نصيب المغرب.
وهكذا تكون كرة القدم قد أخذت بتلابيبنا ، وسمرتنا أمام شاشات التلفاز، لنتابع مسيرة فريقنا الوطني، وهويخوض اللقاء تلو اللقاء، بروح رياضية صرفة، أهلته لأن يكون في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وعسى أن نفرح بتتويجه بالكأس .
مصطفى حجاج









































































PDF 2025

