تشهد أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة موجة قوية من الإنفلونزا الموسمية بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 25 نونبر 2025 أن السلالة المنتشرة هذا العام، خصوصاً H3N2، بدأت في الظهور مبكراً مقارنة بالسنوات الماضية، مما تسبب في ارتفاع ملحوظ في حالات الاستشفاء المرتبطة بالأمراض التنفسية.
هذا التحذير الدولي جاء بالتزامن مع تقرير المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض الصادر في 20 نونبر، والذي دعا الفئات الهشة إلى الإسراع في تلقي اللقاح نظراً لانتشار الفيروس بشكل سريع وغير معتاد.
وقد انعكست هذه التطورات على الوضع الصحي في المغرب، حيث سجلت المستشفيات خلال الفترة ما بين 6 و10 دجنبر ارتفاعاً واضحاً في حالات الزكام والحمّى وصعوبات التنفس، خصوصاً لدى الأطفال والمصابين بأمراض مزمنة.
ورغم عدم تسجيل سلالة جديدة داخل المملكة، فإن وزارة الصحة شددت على ضرورة تعزيز الوقاية، محذرة من استعمال أدوية ومواد تباع عبر الإنترنت دون ترخيص رسمي.
وتشير مصادر طبية إلى أن الضغط على المستعجلات ارتفع بشكل ملحوظ في عدة مدن، منها طنجة والدار البيضاء والرباط، بسبب تقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة ليلاً.
كما ينصح المتخصصون بتقوية المناعة والالتزام بالتلقيح الموسمي، خاصة مع اقتراب ذروة انتشار الفيروس. وتبقى اليقظة مطلوبة خلال الأيام المقبلة، في ظل الحركية الدولية التي قد تساهم في انتقال السلالة الأوروبية إلى المغرب، ما يجعل الالتزام بالتدابير الوقائية ضرورياً لحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.









































































PDF 2025

