كان سيدي حمزة القادري بودشيش قدس الله سره صاحب :
. بلاغة قلبية طاهرة
. حكمة تربوية باهرة
وهاتان البلاغة والحكمة مقرونتان بمعيار سلوكي صاف..
كان سيدي حمزة قدس الله سره :
. يعاين سلوك الفقراء فيحملهم عليه..
. يجهر في كل وقت وحين :
أنا رجل مسكين ..
أطلب الخير للجميع..
لا أفوت صاحبي ما عدا من تخلى عني..
أسأل الله أن يبلغ المقاصد..
وكان سيدي جمال الدين القادري بودشيش قدس الله سره موجها بصيرا للاقتداء ب :
. دلالات ومضامين ” المسكنة ” فكرا وسلوكا والاعتصام الكلي..
. فعل الخير ؛ كل الخير لكل الخلق..
. الابتعاد عن الحرام..
. الاقتداء بقول وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ديدنه عيش المساكين ؛ اهتداء بمعنى محمدي شريف :
” اللهم احيني مسكينا ..
وأمتني مسكينا ..
واحشرني مع المساكين ..”
مقام المسكنة عند سيدي جمال من أكمل المقامات ، ولذا حرص قدس الله سره على تذكير الفقراء ونصحهم أن يكونوا :
. مساكين في أحوالهم..
أغنياء بربهم..
بمعنى أن يكون الفقراء أغنياء في الظاهر ، مساكين في الباطن..ولا يتحقق ذلك إلا بمجاهدة كبرى لنوازع النفس الأمارة..
وأما سيدي معاذ رضي الله عنه ، فدائم الوفاء والولاء لسر الطريق المبارك كما أصله سيدي حمزة ؛ لكونه يصرح في كل وقت وحين :
. طريقنا هو طريق الذكر
. معيارنا سبحة
. مقصدنا ونشداننا تطهير قلبي والتزام صحبة ليس توقا إلى مشيخة بل تطهيرا للنفس..
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

