اختتمت الحملة الوطنية الـ 23 لوقف العنف ضد النساء فعالياتها، اليوم بطنجة، بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وخمس جمعيات فاعلة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وكانت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة قد أطلقت هذه الحملة يوم 25 نونبر الماضي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة حول موضع “من أجل ملاءمة التشريعات الوطنية مع مبادئ المساواة والمناصفة” وتحت شعار “المساواة في التشريعات هي الضمان ..باش نعيشو فالأمان”.
وهمت الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال حفل اختتام الحملة، الذي ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بحضور عدة شخصيات منها على الخصوص ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، مارييل ساندر، وممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة الاسبانية للتعاون الدولي والقطاعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من المنتخبين، التمكين الاقتصادي للنساء، وتطوير خدمات الوساطة الأسرية، وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي عبر آليات الوساطة.
ويتعلق الأمر بجمعيات “بوكي للتنشيط الرياضي والثقافي (الحسيمة) و” جمعية يد المساعدة للعمل الاجتماعي” (تطوان) و”جمعية شفاء للتنمية والتكوين” (عمالة طنجة – أصيلة)، و”جمعية اشماعلة النسوية” (شفشاون) و”جمعية السيدة الحرة المواطنة وتكافؤ الفرص” (فرع شفشاون).
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة نعيمة ابن يحيى أن هذه الحملة نظمت تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز حقوق المرأة، مبرزة في هذا السياق ما حققه المغرب من تقدم مهم في مجال تعزيز هذه الحقوق.
وأشارت الوزيرة إلى أن لقاء اختتام الحملة تتقاطع فيه خلاصات النقاشات والأفكار مع إرادة جماعية من أجل تكريس كرامة المرأة المغربية وتعزيز حقوقها وبناء مجتمع يرفض كل أشكال العنف والتمييز.









































































PDF 2025

