في اليوم السابع عشر من ماي 2025 سعدت بالمشاركة في الاحتفاء بالأستاذ سيدي عبد القادر العلمي بتنظيم من الجمعية الراشدية للدراسات والتوثيق بشفشاون المنورة شراكة مع مؤسسة عبد الخالق الطريس بتطوان العامرة .
سيدي عبد القادر العلمي رجل منصف في كتاباته ومذاكراته..منتم إلى منشإ طاهر.. متعدد المزايا..ما عرفه الناس إلا عاكفا على مراعاة خلال الأصالة الحقة والمعاصرة الصافية.. وهو في الأول والآخر مفخرة الشاون والشمال والمغرب .
سيدي عبد القادر العلمي وطني ثبت ، أصيل الرأي.. حمدت وشكرت مواقفه في الدفاع عن الحق قبل دفاعه عن القانون ؛ ربما لاقتناعه بفكرة إسبانية متداولة مؤداها : من وضع القانون وضع الحيلة !
لم يترك سيدي عبدالقادر العلمي من الميراث الأخلاقي لوالده المرحوم سيدي العياشي العلمي شيئا إلا واقتفاه .. كيف لا وقد أقام سيدي العياشي رحمه الله عمره على استيعاب بلاغة الخير جملة وتفصيلا.. وتصريف أسس مبراتها قولا وعملا.. ونجله الكريم سيدي عبد القادر طرف في هذا الخير المسنون ، والسلامة المقامة ، وحسن العهد ، وجمال الصون ، وسمو العفة..
تعرفت إلى سيدي عبد القادر العلمي مناضلا في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان منذ ميلاده سنة 1979 ، وقد تولى فيها مسؤوليات قيادية.. وعندما تأسست المنظمة المغربية لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر 1988 – بعد قبض وبسط ـ واكب سيدي عبد القادر عملها عن قرب هو والمرحومان سيدي عبد الجبار السحيمي و سيدي محمد العربي المساري .
ترجع فكرة تأسيس هذا الإطار الحقوقي إلى ” أرستقراطية فكرية ” على رأسها المرحوم عبد الرحمن اليوسفي رفقة لفيف مقرون من قانونيين وجامعيين وأطباء وقضاة ومحامين وفلاسفة ومفكرين وسوسيولوجيين ومؤرخين وإعلاميين وسياسيين وفاعلين مدنيين..
اشتركت مع سيدي عبد القادر العلمي في مؤلف حقوقي جماعي كان ثمرة اقتراح من الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي وسهر على جمع مواده وتصنيفها – بصبر وحكمة تدبيرية نادرة – أخونا العزيز سيدي مصطفى العراقي فصدر سنة 2019 بعد ما يناهز العقدين من الانتظار !









































































PDF 2025


