للقاعد الماشي وقفات مع بلاغة شيخه المرحوم سيدي جمال الدين القادري بودشيش قدس الله سره ؛ وهي وقفات أسعده الله فيها بسماع أخبار و أنباء وحكايات مباركة أو بقراءة مهج مدونات مشرقة.. يختار القاعد الماشي لهذا المقام نموذجا مدونا جلى فيه سيدي جمال :
. تعلقه بذات كريمة ؛ هي ذات والده وشيخه المرحوم سيدي حمزة القادري بودشيش قدس الله سره ؛ حيث قال في حقه ، وهو يقدم عملا علميا خاصا :
” إلى قدوتي..
وأسوتي..
وسراج طريقي..
ونور بصيرتي..
وصفاء سريرتي..
سيدي وسندي ومرشدي..
سبب وجودي..
والدي الأكرم الحاج حمزة بن العباس بن المختار ؛ المجاهد المغوار ، القادري النسب ، البودشيشي اللقب اهدي هذا البحث المتواضع ( يقصد عمله الموسوم ب: مؤسسة الزاوية بالمغرب بين الأصالة والمعاصرة )
. ارتباطه بزاوية أسلافه ؛ حيث قال قدس الله سره :
” بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى عترته الطيبين الطاهرين وصحابته الأخيار المتقين ،
وبعد ،
فأحمد الله تعالى على أن فتحت عيني في زاوية أسلافي .. وتلقيت المبادئ التربوية والمعرفية في أحضانها .. وشببت بين الذاكرين الله تعالى والذاكرات..
فلم يكن التصوف يحتاج إلى شيء كي يتسرب إلى قرارة قلبي ؛ بل إنني وجدت فيه من أول يوم استنشقت فيه نسيم الدنيا ..
وإن القرون التي قضاها أسلافنا – رضي الله عنهم – في ميدان التصوف والدعوة إلى الله هنا بالمملكة المغربية – بعد نزوحهم من بغداد – لكافية للناشىء في هذه العائلة القادرية أن يكون صوفيا بإرادة الله تعالى.
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

