حين يكون الحب متبادلا وأنت لا تدرك الأمر..
كنت أظن حبيَ الغامرَ لطنجة حبا من طرف واحد، كما هي قصص الحب التراجيدي.
لكن أمسية الحادي عشر من يوليوز التي التأمت في “فضاء إكليل” بطنجة أعادت عقارب الساعة إلى شغافها من الوجدان، بمناسبة حفل توقيع كتاب “ميموزا”.
في المقدمة من المطمئنين السيدة الفاضلة المكافحة على الجبهة الثقافية: الزهرة الحميمدي رئيسة بيت المبدع بطنجة، وثانيهم الدكتور أحمد الحريشي الذي قدم الحفل والذي يستطيع أن يطوّع كل كلمات المعجم العربي على تعددها وكثافة تعبيرها وجمال نطقها، ثم الأديبة سلوى المجاهد سليلة الأدب والوطنية التي تستطيع أن تكتب القصائد الممتعة وهي تحضر طبق الكسكس المقدس كي نجتمع حوله في حبورـ ثم الأستاذ عبد المالك القرشي عضو بيت المبدع بطنجة، الروح المرفرفة على اللقاء، في تواضع العظماء، والعازف البارع على آلة العود الأستاذ حذيفة بنعلي، ثم صديقي الاستاذ رضوان الحسيني رفيقي في “حركة لكل الديمقراطيين” ثم الشاعر سمير السقاط، ثم الأستاذ محمد الحايك الكاتب العام لجمعية بيت المبدع الذي لم يذخر جهدا – بما في ذلك العناية بالجانب التقني – ثم الطالبة آية عمور عضو “مجموعة شباب بيت المبدع ” التي أدت ببهاء أغنية “عصفور طل من الشباك” ثم الشاعرة الواعدة “سامية حمان” التي اختارت أن تلقي إحدى قصائدي “سوف أخبر الله بكل شيء”… والعزيزة سميرة زوجة أخي عبد الحق مصدق رفيقي في رحلة منتدى الحقيقة والإنصاف وهيئة الإنصاف والمصالحة، والمناضلة النقابية عائشة الأبلق التي آثرت حضور الأمسية رغم كونها في عطلة عائلية ولا أنسى حضور صديقي الفنان الموسيقار حسن شيكار صاحب ألحان ديوان “جراح الصدر العاري”…
تحياتي وشكري بنفس المناسبة إلى الإعلاميين الذي غطوا المناسبة وصمدوا إلى ما بعد الساعة العاشرة ليلا: جريدة النشرة وموقع طنجاوة وموقع الأنباء العربية وقناة التواصل السمعي البصري وموقع نيشان.
لا أنسى بالطبع كل من تفضلوا بالمشاركة بشهاداتهم خلال اللقاء أستاذي الدكتور محمد النشناش يا من لا يعرفه، والأستاذ بدر الجنيدي، أو بالكتابة عنه بعد ذلك: الأساتذة عبد المالك العسري وسلوى المجاهد ونور الدين الوجيه وبدر الجنيدي اللذين أكدوا من خلال شهاداتهم أهمية توجه الكتاب للأجيال الصاعدة في المقام الأول…
ولا أنسى، أخيرا وليس آخرا، حضور العزيزين رفيقة السجون ربيعة لفتوح وزوجها محمد السريفي (الروخو) الذي جاورت زنزانتي زنزانته السنين الطوال خلال نهاية السبعينات وبداية الثمانينات…
لهؤلاء جميعا أقول شاكرا: أنا الآن مطمئن، الحب الغامر الذي يجمعني بطنجة حب متبادل.
Rita As-salih
Saloua Moujahed
Mohamed Srifi
Zohra Lahmimdi









































































PDF 2025


