رجاؤنا أنْ يُوَليَنا ظهرَه إلى غير رَجعة “SRAS- COV- 2” / “SARS- COV- 2”

… و مضيتُ أتخطى المختبرات العلمية عساني أنتهي إلى ذلك الشبح الذي كان وسيطاً بين الخفاش و بين الإنسان ، لنقل الفيروس “سارس-كوف-2” و “سراس-كوف-2” ، إلى البشر ؟ و لم أعثر على ضالتي ، إلا على لسان عشرين من العلماء ، لإعادة إحياء احتمال وقوع حادث في مختبر “يوهان” الصيني ؟ وهم العلماء يدعون للنظر بجدية في مسار حادث مختبري ، للتحقيق في أصل “كورونا-فيروس” المسؤول (المسؤولة) عن الأزمة الصحية الغير المسبوقة ، و التي لم يكن العلماء ليعرفوها ! العديد من المسارات لا تزال قيد البحث بما فيها ، من أصل حيواني .

– حتى وإنْ كان فريق التحقيق من منظمة الصحة العالمية ، استبعد في هذا الموضوع فرَضيَة وقوع حادث معملي . فقد تمَّ الكشف عن وثائق على موْقع “تويتار” ، زَرَعتْ الشكوك حوْل أطروحة و رسالتين ، حرروا في الأعوام : 2014/ 2017/ و 2019م أتوا ليقوّضوا الحجج المدعومة من المختبر ب”يوهان” ، إلى حدّ الآن ، و كما لاحظتْ جريدة “لوموند” بتاريخ 14/5/2021م . حسب الصحيفة فإنَّ هذه الكتابات تثبتُ أنَّ معهد علم الفيروسات ب”يوهان” لم يكنْ صادقاً تماماً ، و خاصة بما يتعلق بأعداد و طبيعة “كورونا-فيروس” الآئي أو الذين أجريتْ التجارب حوْلها (حوله) . كان علماء الغرب يعلمون أنَّ الباحثين الصينيين في معهد علم الفيروسات ب”يوهان” لا يُعلنون عن كلّ البيانات التي “يمتلكونها” ، و قد صرحتْ بذلك لصحيفة “لوموند” عالمة الأحياء الجُزَيُئية ، “فيرجيني كورتييي” . فالعديد من تصريحاتهم (الباحثون الصينيون) السابقة تبدو متناقضة في هذه الكتابات . – بموازاة مع هذا التسرُّب لمجموعة من العلماء ذوي الاختصاص ، و قد أعادوا الدعوة على صفحات “مجلة العلوم” ، من أجل دراسة أثر حادث المختبر ، فمثل ذلك “من فيض حيواني المنشأ” (حيوان منْك المزروعة للفيروس إلى البشر! ..وهو حيوان صغير يتميَّز بفروته الثمية ) ..

– العلماء يسعوْن إلى وضوح أكبر في أصول هذه الجائحة ، وهي ضرورية و مُجدية ، لتُمكّنهم من قراءة الرسالة . و عليهم أنْ يأخذوا على محمل الجدّ الافتراضات الطبيعية ، أوْ المُرْتبطة بالمختبر ، إلى أنْ يتمكنوا من البيانات الكافية . يجب أنْ يكون هناك تحقيق مناسب ، شفاف يعتمد على بيانات موضوعية ، لكيْ تتضمن خبرة واسعة و تخضع لمراقبة مستقلة ، و لتُدار بمسؤولية ، من أجل تقليل تأثير النزاعات و تضارب المصالح.

– الهدف من ذلك ، دعوة وكالات الصحة العمومية و الخاصة و المختبرات لجعل ملفاتهم عامة  . يتعمد العلماء على المسح بكل أصول “كورونا-فيروس” ، بدقة ، للتعليق عليها ، بحيث تكون التحليلات قابلة للاختزال من قبل خبراء مُستقلين . – لا يزال “كوفيذ-19” مرَضاً غير مفهوم ، و الاستهانة به و التقليل من شأنه عند السكان . يبقى السؤال ، بإخراج جبل الجليد الغير المرْئي للجائحة ، التي بدأتْ تُظهرُ الأرقام لبعض الانتكاسات في بعض الأيام من الحجر الصحي القليلة .- المؤسسة العمومية الفرنسية الوحيدة التي تُعنى بصحة الإنسان (MERNSI’L)، تسلط الضوْء على حجم مشكلة “كوفيذ-19” على المدى الطويل . هذا المرض يُصيب بعض الناس الذين تعافوا من “كورونا-فيروس” . لكن تلاحقهم عددا من الأعراض . أحياناً ما تكون مُعطلة للغاية .

– إحدى الدراسات نشرتها الصحيفة “عيادة الميكروبيولوجيا و الالتهابات– الأحياء الدقيقة”  ، تتابع حالة 4310 من المرْضى المصابين ب”كوفيذ-19″ الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى . هؤلاء المرْضى ، تمَّ فحصهم بعد أشهر أعقبتْ شفاؤهم . بينما في الأوقات العادية ، أيام النقاهة التي تسمح باسترجاع جميع الملكات (الرائحة- الذوْق) و الطاقات الطبيعية . لكن هذه الفحوصات جعلتْ إمكانية وَضع الأصبُع بدقة على واقع حقيقي ، إذ تمَّ الاستخفاف  بشأنها لمدة شديدة .

– لا يزال العديد من المرضى يعانون على الأقل من مشكلة واحدة أوْ أكثر ، المتعلقة ب”كوفيذ-19″ ، بعد فترة طويلة من مُعافاتهم . و حسب دراسة فرنسية  60% من المرضى كانوا في المستشفيات وهم يعانون بعد ستة أسابيع بإحدى أعراض رئيسية من هذا المرض (التعب – ضيق في التنفس – و آلام في المفاصل أوْ العضلات ) . لم تمنع هذه الأعراض الطويلة الأمد من معاناة 25% من الأشخاص ، من ثلاثة منها ، و هي الحالة الأسوأ التي لا تزال موْجودة إلى الآن .

– هناك عبر خط استبيان ، يُبيّنُ أنَّ أكثر من مليون شخص ، يقولون ،إنهم يعانون من أعراض بعد ثلاثة أشهر من الشفاء . هذا التقرير و إنْ لم يكن جديداً في الموضوع ، فإنه يسمح بلفت الأنظار لأهمية السؤال حول علاجات الكوفيذ الطويل ، الذين ظلوا محبوسين إلى اليوم ، من رعاية الأعراض ، و ليس المرض نفسه . فأصل الكوفيذ الطويل الأمد لا يزال خاضعاً للعديد من الأسئلة ، و العديد من  النظريات المشوشة لشرح هذه الحالة التي تدوم . الكوفيذ الطويل الأمد يمكن أنْ يكون سببه التهاب في مستوى مُنخفض من الدّماغ (حسب دراسة بريطانية) ، أوْ  رَدُّ  فعل مناعي ذاتي للجسم البشري ، بما في ذلك الأجسام المُضادَة التي تهاجم خلايا دماغ الإنسان . و مثل الفرَضية بالفعل هذه جاء في المقال الصادر على دوْرية “ناتور/UREATN) ، المجلة المتعددة التخصصات العلمية .

– المادة الرمادية للإنسان ليستْ هي الوحيدة المسؤولة . – دراسة جاءت على صفحات “الطب السريري” ، ترى أنها مشكلة على الأصح في الجهاز العصبي ، الذي من شأنه أنْ يعمل على انخفاض في ضغط الدم.

– الحمض الريبي المرْسال فرَضَ نفسه خلال وباء “كوفيذ-19” ، بفضل النجاحات التي تحققتْ عن طريق اللقاحات ، و منها “فايزر-بيوتيكنولوجي” ، و “موديرنا” و قريبا “كوري فاك” ، بعد أعوام من الأبحاث . هذه التكنولوجيا حصلتْ على أوَّل تصديق تجاري ، و أثبتتْ أنَّ بإمكانها أنْ تكون ناضجة في الميدان الطبي . إذا كان الحمض الريبي المرسال يفزع المستثمرين الآن فصاعداً ، لأنَّ مجالات التطبيق التي أصبحتْ عديدة : الالتهابات الفيروسية – السرطانات، إلى الطبّ التجديدي (لاستبدال الأنسجة المُتضررة ) .

– أكتب في موضوع الجائحة حتى أفرغ الحبرَ من قلمي ، على أوراق ، ليسأل محررَها نفسهُ ، عن هذا الوباء ، رجاء يُوَليهُ ظهرَهُ و يُرْخي الليلُ أسداله على كوكب الأرض ماضياً مع ظلمته إلى غير رجعة ، بمشيئة الله تعالى ..

عبد المجيد الإدريسي .

عن Romaisae

شاهد أيضاً

ظاهرة “الكريدي” إلى أين ؟

ذكرت وسائل إعلام المغربية، هذه الأيام، أن نسبة كبيرة من المغاربة يعيشون حياتهم، مستعينين بالقروض، …

بين الكتب والناس

في أواخرسبعينيات القرن الماضي،  قوي اهتمامي بالنص الرحلي المغربي مستفيدا من الأهمية المصدرية لهذا الجنس …

أفنان من دوحة ثانوية القاضي عياض بتطوان ـ1 ـ

إضاءة: ثانوية القاضي عياض دوحة  فينانة، توشحت باسم عالم فذ، لولاه ما عرف المغرب!   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: