استوعب القاعد الماشي بقلبه قبل عقله في سنوات مبكرة من عمره الفاني معاني ذكر الله بحكم انتمائه الأسري المنشد لخصوصيات صوفية أبا عن جد..
رغم ما عرفته بعض مراحل عمر القاعد الماشي من زيغ وغفلة ..
. ما حاد عن ذكر الله ..
. ما انقطع عن التماس قيام معان ذكرية توحيدية في قلبه ..
. ما ابتعد عن طرق أبوابه السرية النورانية ..
ظل القاعد الماشي مستحضرا حكمة نبوية شريفة :
” مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت..”
بعد انتظام القاعد الماشي في الطريقة القادرية البودشيشية المباركة ازداد يقينه بأن العبرة في السير إلى الله في أمرين جليلين :
. التلقيح الروحي..
. التزكية النفسية..
يقر القاعد الماشي أن هذا الدرس الأكبر تلقاه من شيخه العارف بالله والدال عليه سيدي حمزة القادري بودشيش قدس الله سره ، فهو الذي ما فتىء يؤكد أن الأذكار مبثوثة في مراجع.. لكن مصاحبة صاحب الإذن فيها شرط أساس ؛ لكونه العارف ببصيرته ما يلائم كل حالة من أدوية طبقا لمقتضى أحوال.. ومتاهات.. وأمراض.. وآثام .. ومقومات.. ومعارج.. فلكل داء دواء ولكل مقام طاقة نورانية..
أذكار الطريقة القادرية البودشيشية موسومة بكمها الهائل وكيفها الفريد .. وهي تغطي أزمنة وأمكنة ومقتضيات أحوال ، مؤلفة بين صيغها الفردية والجماعية بدءا بذكر المصافحة..
يستحضر القاعد الماشي في هذا السياق ما قاله سيدي جمال الدين القادري بودشيش : ” الإذن الذي حصل عليه شيخنا ووالدنا إذن مطلق في جميع الأذكار بمختلف صيغها و أعدادها وأوقاتها .. والحمد لله الذي يمن بفضله على من يشاء من عباده ، والشكر له على فيوضات إمداده..”
عبد اللطيف شهبون









































































PDF 2025

