معلومات عن مصلى العيدين بطنجة
_ لاتتحدث المصادر عن وجود مصلى آخر غير المصلى الحالي وهذا يدل على انه يعود تاسيسه إلى ماض بعيد
– وجد هذا المصلى في هضبة خارج أسوار المدينة وفوق السوق البراني خارج باب الفحص ولما انتشر البناء بمحيطه نهاية القرن التاسع عشر وفي بداية القرن العشرين سمي الحي باسم المصلى على غرار ما هو موجود في كثير من المدن المغربية العتيقة
– وفي فترة الاستعمار أسست بطنجة بعض المدارس العربية الإسلامية مثل المدرسة الإسلامية الحرة لعبد الله كنون ومدرسة الجامع الكبير وفي بداية الأربعينيات عزم أهالي طنجة على تاسيس مدرسة أخرى بالهضبة المحيطة بمصلى العيدين على عادة المغاربة الذين كانوا يتيمنون خيرا بمكان الصلاة ويعتبرونه مفتاح خير لدراسة العلوم فجمعوا التبرعات لذلك وعزموا على تسميتها بالمدرسه الاسماعلية وأثناء الزيارة الميمونة لجلالة المغفور له محمد الخامس لطنجة سنة 1947 وضع حجرها الأساس وتبرع من ماله الخاص بمبلغ مليون فرنك كما تبرع جميع الحاضرين وبهذا المكان ألقى ولي العهد انذاك جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله كلمة بالمناسبة
– وبنيت هذه المؤسسة بأموال التبرعات وأطلق عليها مدرسة محمد الخامس ومن بين المشرفين على بنائها وجمع تبرعات الأهالي العلامة عبد الله كنون والقاضي محمد التمسماني
– وقد حرصوا بنايتها ان تكون بجانب مصلى العيدين دون المساس بمحيطه مما جعل المدرسة والساحة المحيطة بها على شكل مستطيل
– ومن عادت أهالي طنجة صباح العيد ان يجتمع العدول والقضاة والرجاء بباب المسجد الأعظم وينطلقون من هناك جماعة بالذكر إلى باب المصلى حيث يلتقون بالوفد الرسمي وبمجرد وصولهم ينادي المنادي حضرت الصلاة……
– وقد أم بالناس فيها وخطب بالناس علماء كبار منهم القاضي الشرعي بالمدينة ينرحمون والعلامة محمد بن عبد الصمد كنون والعلامة عبد الله كنون والقاضي عبد العلي العبودي وغيرهم









































































PDF 2025


