جمعية أجيال للتنمية بوزان تكسر رتابة جماعة مقريصات
جريدة الشمال – محمد حمضي ( نشاط جمعوي)
قبل الانتقال إلى الحدث الاجتماعي الذي خلخلت به جمعية أجيال للتنمية الوهن الذي يشل المفاصل الثقافية والفنية والرياضية لمركز جماعة مقريصات ، وجبت الاشارة إلى أن مبعوث الجريدة لتغطية الفعالية الاجتماعية المنظمة طيلة يوم السبت 28 أكتوبر ، عاين تعطل الإنارة العمومية بشوارع مركز مقريصات مما جعل هذه الأخيرة تعيش في ظلمة حالكة لا تكسرها إلا أضواء مصابيح المقاهي والمتاجر الخاصة . أما المشهد الثاني الذي يثلج الصدر ، فيتعلق بمبادرة ثلة من ساكنة المركز التي أطلقت اعتمادا على امكانياتها الذاتية ، ورش إعادة تأهيل فضاء عمومي يقع بمركز الجماعة ، والذي لا شك بأنه سيضفي جمالية خاصة على قلب المركز المذكور ، لذلك فإن أصحاب المبادرة المستقلة ينتظرون إشارة ايجابية من مختلف المتدخلين المؤسساتيين والمدنيين لدعم خطواتهم هذه الشاهدة على ما تميز به تاريخ المنطقة من تقاليد مشرقة . آخر مشهد تم رصده ، ويؤثث الفضاءات العمومية لمركز مقريصات منذ شهور ، كما جاء ذلك على لسان مواطنين جالستهم الجريدة ، يتعلق بشاب في مقتبل عمره ، لهذا السبب أو ذاك ، وجد نفسه تائها بين أزقة وشوارع المركز ، رث الثياب ، ساقط القاموس الذي يستعمله ، معتديا في لحظات الهيجان النفسي على كل من يصادف في طريقه ، لذلك فإن الساكنة تنتظر تدخلا عاجلا من الجهات المعنية من أجل حماية الصحة النفسية لهذا الشاب مادام دستور المملكة يضمن له الحق في العلاج .
الحدث الاجتماعي بامتياز الذي سهرت جمعية أجيال للتنمية على توفير كل الشروط اللوجيستيكية لنجاحه يتعلق بتنظيم حفل إعذار أزيد من 100 طفل ينحدرون من جماعة مقريصات والجماعات المجاورة ، كما صرحت للجريدة بذلك عضوة بمكتب الجمعية المذكورة . قوة هذا النشاط الاجتماعي الذي تعاون في تنظيمه وإنجاحه كل من المديرية الإقليمية للصحة بوزان ، وطاقم طبي من شفشاون ، تميزت بالإضافة الى عملية الإعذار ، وتوفير الألبسة لجميع الأطفال المستفيدين ، ( تميزت ) بالكرنفال الذي نظم على هامش الحفل ، استعرض فيه المشاركون والمشاركات أمام العشرت من المواطنين والمواطنات ، باقة من الفلكلور المحلي المصاحب لعملية إعذار أطفال جماعة مقريصات الترابية والجماعات المجاورة التي لا يعترف تاريخها المشترك والمضيء بالحدود الإدارية .
يذكر بأن جمعية أجيال للتنمية بمقريصات شكل تأسيسها نقطة ضوء بجماعة مقريصات . فقد دأبت الجمعية على تنظيم مهرجان سنوي يسلط الضوء على واقع الجماعة ، وعلى وما يكتنزه تاريخها وموقعها الجغرافي ومواردها الطبيعية والبشرية من إمكانيات ومؤهلات ، إن نجح المتدخلون كل من موقعه الخاص في تجويد استثمارها وتسويق ذلك ، فإن مستقبلا واعدا ينتظر شباب الجماعة …